أخبار

جِبَايات غير قانونية وزيادة في “زكاة الفطر” تفرضها السلطات في الشمايتين على التُجّار تحت مبرر دعم الشرعية

التربة- “الشارع”:

شَكَا عدد من التُجّار، وأصحاب المحلات الصغيرة، في مديرية الشمايتين، بمحافظة تعز، من فرض السلطة المحلية، ممثلة بمكتب الواجبات بالمديرية، جبايات وزيادة غير قانونية في زكاة الفطر، ويجري تحصيلها بالقوة.

وقال لـ “الشارع” عدد من التُجّار وأصحاب المحلات، في مدينة التُربة، إن مكتب الواجبات في المديرية، فرض إتاوات باهظة هذه السنة على التُجّار، كما فرض زيادة كبيرة في زكاة الفطر بنسبة 200% ويتم تحصيلها بالقوة مستخدماً مسلحين مدنيين إلى جانب الجنود التابعين لإدارة الأمن.

وطبقاً للتُجّار، فإن مدير مكتب الواجبات بالمديرية، فهمي عبد الله ردمان، برر هذه الجبايات والزيادة في زكاة الفطر لدعم السلطة المحلية بالمحافظة، والحكومة الشرعية.

وكشف التُجّار عن ممارسات ابتزاز تطالهم من قبل المكتب ولجانه العاملة على التحصيل، حيث يفرضون على أصحاب المحلات الكبيرة مبلغ 400 ألف ريال، تدفع بسند رسمي، تحت بند زكاة الفطر وجبايات أخرى، لدعم السلطة المحلية والشرعية.

وأوضح التُجّار، الذين تحدثوا لـ “الشارع”، أن المبلغ المفروض عادة ما يكون باباً للتفاوض، حيث يخير التاجر، بين دفع مبلغ الـ 400 ألف كاملاً، أو يدفع التاجر مبلغ مائة ألف ريال بسند رسمي، ومبلغ مماثل بغير سند للجان التحصيل والمسلحين المرافقين لها.

وأكد التُجّار أن عمليات التحصيل، تجري بالإجبار، وتحت القوة والتهديد بالحبس وإغلاق المحلات، وغيرها من وسائل وأساليب الابتزاز، التي يمارسها المكتب، مدعوماً من مدير عام المديرية، والقيادي في حزب الإصلاح.

وأفاد التُجّار، أن لجان مكتب الوجبات تجاوزت هذه السنة مدينة التربة، مركز المديرية، حيث انتشرت فرق التحصيل في عزل عديدة بالمديرية، يرافقها مسلحون مدنيون وجنود من إدارة الأمن، ومن يرفض الدفع يكون مصيره السجن وإغلاق محله، إضافة إلى الغرامات المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى