متابعات:
قال مدير عام مكتب الصحة والسكان في ساحل حضرموت، الدكتور رياض الجريري، إن هناك 21 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في ساحل حضرموت؛ “بينها شفاء 3 حالات، و 6 وفيات، و12 حالات نشطة”.
وأوضح “الجريري”، في لقاء موسع عُقِد اليوم في مدينة المكلا، عاصمة المحافظة، مع الكوادر الطبية لمناقشة الوضع الوبائي لهذا الفيروس القاتل في ساحل حضرموت، إن السلطات الصحية رصدت 31 حالة تأكد مخبرياً أن إصابة 21 منها مؤكدة بالفيروس؛ كما قالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، وأوردت بقية التفاصيل الواردة في الفقرة الأولى.
وفي اللقاء، استمع محافظ حضرموت، قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء ركن فرج البحسني، “إلى استعراض عام” من قبل “الجريري” حول الوضع الوبائي للفيروس في ساحل المحافظة، “كما استمع إلى أحاديث عدد من المختصين والاستشاريين والعلماء الذين أجمعوا في مداخلاتهم على خطورة الوضع الصحي وضرورة أخذ الأمر على محمل الجد، والعمل بروح الفريق الواحد ومساندة المجتمع، والتنسيق بين مكتب الصحة والجامعة والأطر الصحية الأخرى.. داعين الى مساندة القطاع الصحي والتكثيف من التوعية، وتوفير جوانب السلامة الشخصية للطواقم الطبية”.
وأكد المحافظة البحسني على ضرورة “رفع الجاهزية لمواجهة الفيروس، الذي أوقع بحالات كثيرة في ساحل ووادي حضرموت منها حالات وفاة، وضرورة استشعار الخطر والتزام الوقاية كونها السبيل الأنجع للحماية من المرض”.
وإذ تَمَّن “جهود الطواقم الطبية العاملة في المستشفيات والميدان، الذين يواجهون خطراً لا يقل عن الخطر الذي يواجهه الجندي في المعركة”، دعا “الاطباء والطواقم الطبية الى مزيد من التضحية وأنه لا مجال للتقاعس في هذه المرحلة الحرجة”.
وقال المحافظ البحسني أن “السلطة المحلية ستعمل، وبشكل عاجل، على توفير وسائل السلامة للطواقم الطبية”، وأكد أنه سيُتابع الحكومة “لزيادة مخصصات الكادر الصحي بنسبة 40 بالمائة، وتوظيف المتعاقدين والمتطوعين في المجال الصحي”. ووجه “بتشكيل مجلس استشاري طبي لمواجهة وباء كورونا”.