غير مصنف

وزير الصحة يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى إرسال خبراء وفرق طبية لتشخيص ومساندة الأوبئة التي تضرب اليمن

متابعات:

دعا وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور ناصر باعوم، دول الاتحاد الأوروبي إلى “إرسال خبراء وفرق طبية لتشخيص الأوبئة، ومساندة الكادر الصحي في اليمن”، بعد تفشي فيروس كورونا في البلاد، ووفاة مئات الأشخاص جراء الإصابة به؛ لا سيما مدينتي صنعاء وعدن.

وقالت وكالة الأنباء الحكومية (سبأ) أن وزير الصحة ناقش، أمس، مع سفير الاتحاد الاوروبي لدى اليمن، هانس جروندبرج، وسفيرا فرنسا، كريستيان تستو، وهولندا، إيرما فان ديورن، مستجدات الأوضاع الصحية في اليمن، ودعاهم إلى إرسال خبراء وفرق طبية إلى البلاد، وأكد أن الحكومة اليمنية “ستقدم كل الدعم والمساندة للفرق الطبية والخبراء، وستعمل كل الإجراءات اللازمة والكفيلة للقيام بأعمالهم وتسهيل انتقالهم بين المحافظات”.

أوضح الوزير باعوم للسفراء أن “حالات الأوبئة المنتشرة في عدن، وعدد من المحافظات، تستدعي التدخل العاجل من المجتمع الدولي والمانحين لتقديم مزيد من الدعم للقطاع الصحي في بلادنا”، وجدد “التزام الحكومة بتقديم التسهيلات والدعم للمانحين والمنظمات للقيام بمهامها في تنفيذ المشاريع والبرامج الصحية والانسانية ترحيب الحكومة بكافة الجهود الرامية لتحسين الوضع الصحي في اليمن”.

وطبقاً لوكالة “سبأ”، فقد “اطلع الوزير السفراء، خلال الاجتماع، على تطورات الوضع الصحي والانساني، والأوبئة المنتشرة في عدن والمحافظات وجهود الحكومة لمواجهتها”.

وإذ أفاد “باعوم” أن “الحكومة تبذل كافة الجهود وفقاً للامكانات المتاحة لمجابهة وباء كورونا والاوبئة”، دعا إلى “تظافر جهود المانحين والمنظمات لمساندة جهود اليمن ودعمها في مواجهة الاوبئة ودعم القطاع الصحي”.

وطالب وزير الصحة من “المجتمع الدولي بممارسة الضغوطات على مليشيات الحوثي الانقلابية، بالإفصاح عن حالات الاصابات بفيروس كورونا، لتيم التعامل معها وتقديم الدعم اللازم من قبل المانحين والمنظمات”. وقال: “إن اخفاء أي حالات للإصابة وعدم اتخاذ الإجراءات المناسبة سيؤدي إلى انتشار الوباء على نطاق واسع، ويصعب حينها مواجهته”.

وشدد الوزير “على ضرورة قيام المجتمع الدولي بممارسة كافة الضغوطات على المليشيات بالسماح للمنظمات الاممية والاقليمية بالعمل على تقديم الدعم في المناطق غير المحررة، وعدم فرض قيود على المنظمات، لما فيه مصلحة الجميع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى