شكك عدد من المواطنين بالإجراءات الاحترازية، التي أعلنت عنها السلطات المحلية في محافظة مأرب المسيطر عليها حزب الاصلاح، ليلة عيد الفطر، واعتبرتها إجراءات أمنية أكثر مما هي وقائية من فيروس كورونا.
وأوضح مصادر محلية لـ “الشارع” أن السلطات المحلية في مأرب لو كانت تعني من وراء هذا الحظر الوقاية من انتشار فيروس كورونا، لكان بإمكانها تطبيقه خلال ساعات النهار، حين تكون المدينة مزدحمة في الشوارع والأسواق العامة والمطاعم وأسواق القات والمحلات التجارية.
ونبهت المصادر، إلى أن الغرض من الإجراءات التي بدأت السلطات في مأرب، تنفيذها منذ ليلة العيد، أمنية بحتة، خصوصاً بعد ما أطلق عدد من المسلحين الأعيرة النارية بكثافة في سماء المدينة، ونتج عنه استهداف لخطوط نقل الطاقة الكهربائية من المحطة الغازية، إضافة إلى إصابة أكثر من اربعه مواطنين، بالأعيرة الراجعة.
وأكدت أن حظر التجوال يفرض بالقوة، لليوم الثالث على التوالي، حيث تبدأ عملية الحظر من الساعة السادسة مساءً، وتستمر حتى الساعة السادسة صباحاً.
وذكرت المصادر، أن قوات الأمن خلال هذه المدة، تغلق جميع الطرقات داخل المدينة، يرافقه انتشار أمني وعسكري، على كل المربعات الامنية والحارات والشوارع العامة والفرعية، ويتم احتجاز كل من يخالف الحظر في السجن.