أكثر الوظائف التي جرى التركيز عليها من قبل فاسدي الشرعية – وفي مقدمتهم جعانن الأحزاب – هي وظائف العمل في السفارات, وتحديداً الملحقيات الثقافية، والعسكرية، والمالية، والصحية, وهذي الأخيرة مستحدثة في زمن الشرعية.
الوظائف عموماً في وزارات الفنادق وسفاراتها, يجري الترتيب بشأنها وتبادل المنافع فيها ضمن سياسات “شيلني وأشيلك “.
ولهذا نرى التسابق فيما بينهم بما يتعلق بتوظيف الأبناء والأصهار والأقرباء عموماً .
هذه السياسة الوظيفية الخارجة عن قيم وقواعد الوظيفة الحكومية، تشمل أيضاً المواقع القيادية العسكرية, بل ويرتبط بها أوسخ وألعن وأدهى قضايا الفساد التي لا يعرفها العالم ولم يسمع عنها .
في هذا الصدد, يتردد أن الملحق الثقافي في ما يطلق عليها السفارة اليمنية بفرنسا, يقوم بتوزيع المنح الدراسية على أصدقائه المقيمين خارج البلاد منذ سقوط صنعاء, وبعضها يجري بيعها بأثمان باهضة.. نأمل من ما يطلق عليه السفير اليمني في باريس أن يقوم بإجراء التحقيق اللازم للتأكد من هذه المعلومة, واتخاذ الإجراء المناسب في حالة ثبوت جرم الملحق الثقافي أن كان قادراً على ذلك .