أخبار

تحالف حقوقي يكشف عن 20 ألف مختطف يقبعون في سجون ميليشيا الحوثي

“الشارع”- متابعات:

قال التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (رصد) “إن 20 ألف معتقل يقبعون في 790 سجن رسمي وغير رسمي داخل المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي”.

وأضاف التحالف في ندوة نظمها مساء أمس السبت، عبر تقنية الاتصال المرئي، أن هناك “نحو 7 آلاف طفل مجند في صفوف الميليشيا، و6 آلاف شخص ضحية للألغام التي زرعتها في مختلف المحافظات”.

وقال المدير التنفيذي للتحالف “مطهر البذيجي”، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، “إن اليمن تشهد أسوأ أزمة إنسانية؛ بسبب ممارسات وانتهاكات المليشيا الحوثية الممنهجة ضد الشعب اليمني وخاصة خلال العام الماضي والنصف الأول من العام 2020”.

وأوضح رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين “نجيب السعدي”، بأن هناك ثلاثة ملايين و600 ألف نازح منهم مليون و950 ألف في مناطق الشرعية يتوزعون على ٥٢١ موقع غير نازحي بيوت الإيجار.

وأشار “السعدي” إلى أن الوحدة التنفيذية عملت خلال العامين الماضيين بتنسيق العمل الإنساني وتحديد الاحتياجات للنازحين من أجل ضمان وصول المساعدات للنازحين.

وتطرقت الناشطة السياسية الدكتورة أروى الخطابي، في الندوة، إلى الإجراءات التي اتخذتها مؤخراً مليشيات الحوثي من خلال إصدارها تعديلات عنصرية تحت مسمّى (الخُمس) لمن وصفوهم بـ “بني هاشم” من إيرادات الدولة عن بقية اليمنيين، مؤكدة بطلان هذه الإجراءات العنصرية؛ لأنها صادرة من جماعة لا تمثل الدولة وغير معترف بها عربياً ودولياً وليس لها أي صفة، بل أن لهذا الإجراء جذور تاريخية في الإمامة.

ولفتت الخطابي، إلى أن العالم لا يعرف معنى الخمس بل ويتجاهل ما يحدث في اليمن أو ما يصدر عن هذه الجماعة الإقطاعية من إجراءات عنصرية مفرطة تتنافى مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان والدستور اليمني، مؤكدة أن المليشيات تنهب أموال اليمنيين بقرار أو بدونه في ظل عدم صرف المرتبات وغياب المشاريع الخدمية والتنموية في مناطق سيطرتها وذلك مقارنة بالنظام الإيراني وما يحدث في العراق.

واستعرض رئيس منظمة تمكين للتنمية مراد الغاراتي، انتهاكات مليشيات الحوثي المتكررة لحقوق الإنسان منذ انقلابها على الشرعية مستغلة الظروف التي تحدث على الأرض لممارسات انتهاكات جديدة ضد المدنيين لاسيما في مناطق سيطرتها.

وأوضح أن المليشيات الحوثية ارتكبت 15 انتهاكاً تمثلت في القتل، وتصفية الخصوم، والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، والإعدام خارج القانون، وانتهاكات ضد الأطفال وتجنيدهم، والحريات والحقوق العامة، وتفجير المنازل، والاعتداءات ضد الأقليات.

وتطرق إلى نهب المساعدات الإغاثية من قبل المليشيا وتجييرها لصالح مجهودها الحربي، وتطييف المجتمع، وفرض سياسة التجويع، وتعذيب الجرحى والأسرى.

ولفت إلى أن الانتهاكات التي طالت أيضاً الوضع الاقتصادي والصحي من خلال تحويل تلك المنشآت إلى ثكنات عسكرية أو قصفها المتكرر والتي كان آخرها، مساء الجمعة الماضية، حيث قصفت الميليشيا مستشفى الجذام في مدينة تعز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى