“الشارع”- متابعات:
عيّن الرئيس عبدربه منصور هادي، أمس، قائداً للواء 35 مدرع، بعد ستة أشهر من اغتيال قائده السابق العميد عدنان الحمادي.
ووفق ما نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، مساء اليوم، فإن القرار الجمهوري رقم (٣٣) لسنة ٢٠٢٠م، قضى بتعيين العقيد الركن عبد الرحمن ثابت شمسان عبدالله قائداً للواء ٣٥ مدرع، ويرقى إلى رتبة عميد.
والقائد الجديد للواء 35 مدرع هو عبد الرحمن الشمساني، الموالي لحزب الإصلاح، الذي كان يقود اللواء 17 مشاة، ومن أبرز قيادات محور تعز العسكري الذين ساهموا في حملات التحريض والتشويه التي شنها الإصلاح وناشطوه على الشهيد الحمادي، التي مهدت لعملية اغتياله، مطلع ديسمبر من السنة المنصرمة.
وخلال تولي الشمساني قيادة اللواء 17 مشاة، سمح للقيادي الإصلاحي والتربوي عبده حمود صغير بإدارة اللواء، والزج بمجاميع إصلاحية فيه بطريقة ركزت مهمة اللواء على حماية وتأمين خطوط التهريب القادمة من الساحل الغربي عبر مناطق جبل حبشي.
وتحدثت مصادر مطلعة أن قرار تعيين الشمساني أتى بعد ضغوطات مارسها حزب الإصلاح عبر علي محسن الأحمر ورشاد العليمي، وسط مساعٍ حثيثة لقيادة الحزب، ومحور تعز، في تفكيك اللواء 35 مدرع، وتسليمه لمليشيا الإصلاح في تعز، أسوة باللواء 17 مشاة.
ويأتي قرار التعيين بالتزامن مع دفع حزب الإصلاح بالمئات من مسلحيه ومليشياته في الحشد الشعبي، الممول من قطر وتركيا، إلى مدينة التربة وأغلب مناطق الحجرية، مسرح عمليات اللواء 35 مدرع.
وأعتبر مراقبون أن قرار هادي بتعيين الشمساني قائداً للواء 35 مدرع بمثابة قرار تصفية للواء وملشنته، وتكريس لهيمنة حزب الإصلاح على المؤسسة العسكرية، بعد أن كان اللواء يعد نواة حقيقية لتشكيل جيش وطني حقيقي.