أخبار

أهالي مدينة شقرة يحتجزون 4 شاحنات على متنها 8 مولدات كهربائية احتجاجاً على انقطاع الكهرباء والمياه عن منازلهم

شقرة- “الشارع”:

احتجز عدد من أهالي مدينة شقرة الساحلية، التابعة لمديرية خنفر، محافظ أبين، صباح اليوم الثلاثاء، أربع شاحنات على متنها مولدات كهربائية، احتجاجاً على تجاهل السلطة المحلية في المحافظة لمعاناتهم اليومية، التي دخلت شهرها الثالث، جراء انقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم.

وقالت مصادر محلية متطابقة لـ “الشارع”، إن على الشاحنات الأربع جاءت من طريق العرقوب، وعلى متن كل شاحنة منها مولدين كهربائيين، بإجمالي ثمانية مولدات كهربائية، تابعة لشركة أجريكو التي تستأجر منها الحكومة طاقة كهربائية.

وقال عدد من أهالي مدينة شقرة للصحيفة، إن إقدامهم على احتجاز الشاحنات الأربع، تم بسبب تجاهل قيادة الجهات المعنية والسلطات المحلية لمعانتهم منذ أكثر من شهرين، وعدم العمل على إعادة التيار الكهربائي إلى مدينة شقرة طوال الفترة الماضية.

وأوضحوا أن “الشرعية”، التي تسيطر على المدينة وتتمركز قواتها حولها، منذ 11 شهراً، عجزت عن توفير ماء أو كهرباء بقوة 2 ميجا للمدينة.

وقال أحد الأهالي: “مدينة شقرة لها ما يقارب 11 شهراً وهي بدون ماء وكهرباء، وهي الآن محاصرة من جميع الاتجاهات، والصيادون فيها أهلكهم التعب وصعوبة الاصطياد ورخص السمك، والمواطنون أتعبهم الفقر، وتعبوا من شدة الحمى ورطوبة الجو”.

وأضاف: “منذ وصلت إلى مدينة شقرة اللجنة السعودية العسكرية، المكلفة بوقف الحرب بين الشرعية والانتقالي، تم توفير الماء والكهرباء وكل مستلزمات الراحة لها، بما في ذلك مكيفات مركزية.. إلى حيث تسكن في المدرسة الثانوية في المدينة، بينما المدينة غارقة في الظلام بشكل كامل منذ 3 أشهر، وتنعدم فيها المياه”.

وتابع: “بسبب شدة الحر، وانعدام الكهرباء، لجأ سكان مدينة شقرة إلى النوم فوق السطوح وعلى البحر، هرباً من حجيم الحر الشديد..”، مشيراً إلى أن جمعية شقرة التعاونية السمكية عجزت عن توفير غطاس ماء لصياديها، فيما تصل إيراداتها إلى مليار ريال في السنة”.

 واستمرت الشاحنات محتجزة، مع المولدات الكهربائية التي عليها، حتى لحظة كتابة هذا الخبر في السابعة من مساء اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى