شقرة- “الشارع”:
أفرج مدير عام أمن محافظة أبين، العميد علي ناصر الذيب (أبو مشعل الكازمي)، عن مولدات كهربائية خاصة، بعد خمس أيام من احتجازها في مدينة شُقرة الساحلية، التابعة لأبين، صباح الثلاثاء الماضي، عندما وصلت شقرة قادمة من حضرموت في طريقها إلى مدينة عدن، لإنتاج طاقة كهربائية مشتراة قدرها 60 ميجا وات، ستخفف من ساعات انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة المؤقتة.
والتقى “الكازمي” بعدد من أبناء مدينة شُقرة، أمس، وأفرج عن المولدات، ووعد أبناء المدينة برفع معاناتهم إلى السلطات العليا ممثلة برئيس الجمهورية. كما وعد “الكازمي” أبناء “شُقرة” بقيامه، مع قائد محور أبين العسكري، وقائد القوات المشتركة، بمتابعة الجهات الرسمية “لتوفير الحلول العاجلة لإعادة الكهرباء إلى مدينة شقرة”، التي تعاني من انقطاع كامل للكهرباء منذ أكثر من شهرين.
وقِيِلَ إن عدداً من أبناء مدينة شُقرة احتجزوا هذه المولدات (ثمانية مولدات)، عندما وصلت مدينتهم قادمة من حضرموت، على متن أربع شاحنات؛ احتجاجاً على إهمال الحكومة لمدينتهم التي تعاني من انقطاع كامل للكهرباء والمياه دخل شهره الثالث.
وكانت “الشارع” نشرت، الخميس الفائت، تقريراً عن احتجاز هذه المولدات في “شُقرة”، ورد فيه أن هذه المولدات تعمل على مادة الديزل، وتتبع شركة “أجريكو” التي تعاقدت معها الحكومة لشراء طاقة كهربائية منها، بقدرة 60 ميجا لمدينة عدن.
وقالت مصادر حكومية في عدن، إن هذه “ستدخل الخدمة حال وصولها إلى عدن، وستنتج 60 ميجا من الطاقة الكهربائية، ستعمل على التخفيف من الضغط الحاصل على الشبكة العامة للكهرباء في مدينة عدن”.
والخميس الفائت، اتهم مصدر في “الإدارة الذاتية”، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في تصريح لـ “الشارع”، القوات الحكومية، الموالية لحزب الإصلاح، والمتمركزة في مدينة شُقرة، باحتجاز تلك المولدات الكهربائية.