متابعات:
أبلغت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، اليوم الثلاثاء، مليشيا الحوثي الانقلابية، بتخفيض نسبة دعمها لعدد من القطاعات الخدمية بنسبة تصل 50%، ضمن مشاريع الاستجابة الإنسانية الطارئة التي تقدمها الأمم المتحدة في اليمن.
وقالت المنظمة الأممية، في بيان لها، إنها ومنذ مطلع يونيو المنصرم، تخفض الدعم الممنوح لمؤسسات المياه والكهرباء والمستشفيات إلى خمسين في المائة. وعزت المنظمة التغيير الذي سيطرأ على دعم مرافق المياه والإصحاح البيئي لـ “سوء الحظ”.
وأوضحت، أن مؤتمر تعهدات المانحين، لم يلبِ توقعات اليونيسف التمويلية، ولم يرقَ إلى ما هو مطلوب لدعم إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأطفال في اليمن، مشيرة إلى أنها أصبحت ملزمة بمراجعة برنامجها الإنساني للمياه والإصحاح البيئي لمواجهة الوضع الصعب.
وكشفت المنظمة عن عدم رغبة المانحين بدعم تمويل الوقود، وطالب المانحون من اليونيسف إعادة برمجة التمويل بهدف الاستثمار في الطاقات البديلة التي تعمل بالطاقة الشمسية. حسب ما ورد في البيان.
وأفادت المنظمة، أنها قامت بمراجعة استراتيجية التنفيذ وفقاً للعجز القائم في التمويل، واعتباراً من 1 يوليو الجاري ستقوم بتخفيض ما نسبته 50% من دعمها للوقود، لعدد 15 مركزاً حصرياً، و50% من دعمها للكهرباء المقدم لوزارة الكهرباء والطاقة، و50% من دعمها لفرق الاستجابة السريعة، ما يعني خفض من 750 فريقاً إلى 300 فريق، إضافة إلى اتخاذ تدابير إضافية مثل تخفيض إجمالي مخزون المواد غير الغذائية الخاصة بالمياه والإصحاح البيئي، وإعادة ترتيب أولويات أنشطتها.