آخر الأخبار

مؤسسة كهرباء عدن تعتزم إضافة 60 ميجا لمحطات التوليد الحكومية لمواجهة العجز الذي تعاني منه

  • “الشارع” تزور أحد مواقع إنشاء المحطات الإسعافية، وترصد عدستها بعض الأعمال..

عدن- “الشارع”:

بدأت المؤسسة العامة للكهرباء، في مدينة عدن، بتنفيذ أعمال الإنشاءات الخاصة بمحطة

جانب من الموقع المخصص لإنشاء المحطة الإسعافية

توليد الكهرباء الإسعافية، والمقدرة بـ60 ميجا، والتي سيتم ربطها بالمحطة الكهروحرارية بالحسوة، ومحطة الملعب في الشيخ عثمان، ومحطة شيهناز بالمنصورة، ومحطة حجيف في المعلا.

ونفذت “الشارع” نزولاً ميدانياً، اليوم الأربعاء، إلى أحد المواقع المخصصة لإنشاء جزء من تلك المحطة الإسعافية، والتقطت عدستها عدداً من الصور التي تظهر فيها تنفيذ الأعمال الإنشائية في حرم المحطة الكهروحرارية بالحسوة، والتي ستحوى جزءاً من المحطة والمقدرة بـ20 ميجا.

وقال لـ “الشارع” أحد مهندسي المحطة، إن الـ 60 ميجا التي يجري إنشاء محطات توليدها، سوف توزع على محطات التوليد الرئيسية الحكومية في مدينة عدن.

وأوضح المهندس، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن 20 ميجا سيتم توزيعها على المحطة الكهروحرارية، و20 ميجا في محطة الملعب، وعشرة ميجا في محطة شيهناز، والعشرة الأخيرة في محطة حجيف.

وحول الأعمال الإنشائية أفاد “الشارع” أحد مشرفي المشروع في المحطة الكهروحرارية، أن العمل جارٍ على قدم وساق للانتهاء من الأعمال الخرسانية الخاصة بخزانات الوقود، والتي سوف تستمر خلال العشرة الأيام المقبلة.

وأوضح أن المولدات التي سوف يتم تركيبها بقدرة واحد ميجا، أي أن المشروع في المحطة الكهروحرارية يحتوي على 20 مولداً، بقدرة إجمالية 20 ميجاوات.

وقال: “إن أعمال الصبيات الأرضية التي ستركب عليها المولدات تجري على قواعد الصبيات التي نفذها المهندسون الروس، أثناء إنشاء المحطة الكهروحرارية بمعايير ممتازة جداً، ومازالت قوية وتتناسب والمولدات”.

وأضاف: “بعد الانتهاء من نصب خزانات الوقود، وتركيب المولدات، لن يتبقى سوى ربطها بالشبكة العامة لترتفع معدلات التوليد”.

وقدر عدد من الفنيين الذين التقت بهم الصحيفة في موقع الإنشاء، أن أقصى موعد للانتهاء من الأعمال الإنشائية للمحطة الجديدة وربطها بالشبكة العامة، سيكون في منتصف أغسطس المقبل، مشيرين إلى أن إضافة 60 ميجاوات للطاقة الكهربائية في عدن سوف يساعد على استقرار نسبي في عمليات التوليد، والتخفيف من معاناة المواطنين بشكل ملموس.

وفي سياق معرفة الوضع العام وآخر مستجدات منظومة الطاقة الكهربائية في مدينة عدن، تحدث لـ “الشارع” مدير المحطة الكهروحرارية، المهندس جمال بن شجاع، عن الضغط الكبير الذي تتعرض له المنظومة الكهربائية في المدينة، والجهود التي تبذل لتلافي العجز، والتخفيف من معاناة المواطنين، خصوصاً في فصل الصيف.

وقال بن شجاع: “بسبب الضغط الهائل التي تحملته المحطة الكهروحرارية، الاثنين

التوربين الصيني

الماضي، بعد خروج 70% من منظومة كهرباء عدن، وبقاء محطات التوليد الحكومي بتوليد لم يتجاوز 120 ميجا، كان نصيب المحطة الكهروحرارية 70 ميجا، الأمر الذي أبقى الأمل بعودة المنظومة كاملة في اليوم التالي (الثلاثاء)”.

وأضاف: “إن المختصين في المحطة قرروا إخراج التوربين الصيني لإعادة التأكد من جاهزيته فقط، والدفع بالتوربينين الروسي رقم اثنين ورقم خمسة، بقدرة 43 ميجا، لإعطاء استقرار عام للشبكة العامة”.

وأوضح، أن إخراج التوربين الصيني جاء بناءً على قرار فني لإجراء اختبارات طفيفة عليه، والتأكد من سلامته باعتباره قلب التوليد الحكومي بقدره 50 ميجا، ويجب الحفاظ عليه قدر الإمكان.

وشهدت منظومة الكهرباء، خلال اليومين الماضيين، استقراراً نسبياً، معتمدة بدرجة رئيسة على التوليد الذي تنتجه المحطة  الكهروحرارية الحسوة 1.

ويخشى الفنيون، الاعطاب في الشبكة العامة والمفاتيح الرئيسية، التي تعمل على إخراج المنظومة، وتلحق أضراراً بمحطات التوليد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى