عدن- “الشارع”- خاص:
نفى مصدر مسؤول في المحطة الكهروحرارية الحسوة-1، صحة الأخبار المتداولة حول عمل تخريبي طال التوربين الصيني، الذي يعتمد عليه كثيراً في توليد الطاقة الكهربائية في مدينة عدن.
وقال المصدر، في تصريح خاص لـ “الشارع”، إن “التوربين الصيني يخضع لأعمال صيانة وتصفية لفلاتر مياه البحر، وسيكون جاهزاً لدخول خط الإنتاج خلال اليومين المقبلين”.
وأوضح المصدر، مشترطاً عدم ذكر اسمه، أن الفرق الفنية أجرت، أمس السبت، معالجة لفلاتر مياه البحر، وإعادة تضبيط أجهزة الإزاحة المحورية، وتهيئته للعودة إلى خط الإنتاج.
وقال المصدر: “إن التوربين الصيني بعد دخوله الخدمة، الاثنين الماضي، وتحمله لعبء التوليد حينها بعد توقف المحطات المستأجرة في المدينة بذريعة انعدام الوقود، حدث له إيقاف خاطئ من قبل أحد المشغلين الفنيين”.
وأضاف، أن عملية توقف التوربين الصيني بطريقة مفاجئة وغير مخططة لها، أحدثت خللاً في أجهزة الإزاحة المحورية، ولعودته للخدمة يحتاج إلى 72 ساعة تبريد، تليها عملية صيانة للفلاتر وتهيئته لدخول خط الإنتاج.
وبيّن أن التوربين الصيني يعمل بكفاءة عالية، ويتحمل النصيب الأكبر في عملية التوليد بالمحطة الكهروحرارية، بقدرة تتجاوز 30 ميجا، بقدرة تفوق محطة المنصورة ورسيلا كاملة، والتي لم تتجاوز قدرتها 24 ميجا.
وأشار المصدر، إلى أن المحطة الكهروحرارية تنتج حالياً 45-42 ميجا، بعد إدخال توربينين روسيين، وبعودة التوربين الصيني سيزيد إنتاجها إلى ما يقارب من 60 ميجا، ستشهد معه الشبكة العامة بعض الاستقرار في التوليد.