عدن- “الشارع”:
كشف مصدر فني في المحطة الكهروحرارية الحسوة1، بمدينة عدن، أن كمية المازوت التي ضُخت، فجر أمس الجمعة، للمحطة، لا تتطابق مع المواصفات الفنية المعتمدة.
وقال المصدر، في تصريح خاص لـ “الشارع”، إن الكمية، التي ضخت للمحطة الكهروحرارية الحسوة1؛ كدفعة أولى، شابها الكثير من العيوب، ولا تطابق المواصفات الفنية المعتمدة.
وأوضح المصدر، مشترطاً عدم ذكر اسمه، أن دفعة المازوت الأولى التي وصلت إلى المحطة خفيفة اللزوجة.
وذكر أنه تم إبلاغ المصافي بذلك، وأخذ مختبرات المصافي عينات من المستوعب الأول، والمستوعبات الأخرى، في السفينة الراسية في ميناء الزيت، وأخضعها للفحص الأخير.
وأفاد المصدر، أنه في حالة ثبوت مطابقة العينات المفحوصة للمواصفات، سيتم استكمال عملية الضخ للكميات المطلوبة لتشغيل المحطة الكهروحرارية، عبر أنابيب مباشرة من ميناء الزيت.
وبيَّن المصدر، أن الفحوصات التي تجرى على العينات، تتم بمشاركة شركة “سيبولت” المتخصصة في فحص الكميات بحياديه، وموقعها في ميناء الزيوت.
وأشار إلى أن عملية الضخ للمازوت تأخرت بعد أن كان مقرراً لها أن تتم فجر أمس الأول، بسبب التأكد من صلاحية المازوت.
ووفقاً للمصدر، إن الكمية المقرر ضخها إلى المحطة الكهروحرارية، تبلغ نحو 2000 طن متري.
وتوقفت المحطة الكهروحرارية عن الخدمة، منذ الثلاثاء الماضي، بعد نفاد كميات الوقود منها، وعاودت التشغيل، أمس الجمعة، بعد استقبال أول دفعة من الكمية المقررة لها.