عبدالجبار المعلمي:
خطوات جادة ومدروسة، وتوجه هادف له من معاني البعد الخلاق الشيء الكثير، ومثل هكذا اهتمام ورعاية وحرص على ضرورة إعداد وتهيئة نجوم منتخب الشباب لكرة القدم، للاستحقاق الدولي القادم.
ومنذ وقت مبكر، يشكل من الناحية العلمية أحد أهم الركائز الأساسية المهمة، التي ستمكن نجوم المنتخب من رسم علامة الانتصار على مربعات الملاعب الخضراء، وفق منظومة من أريج الأداء المتأصل والفهم المحوري لمشروعية إثبات الوجود وعلو الكعب، من خلال تنفيذ تكتيك وتكنيك خطط المدرب أثناء سير المباريات وطرق التعامل مع أبعادها وفق مفهومية ومعرفية خالية من عقد حب الذات والنرجسية الفردية، الخالية من الأنانية المفرطة ومن يميل إليها٠
إن المتابع الحصيف لسير تدريبات المنتخب الصباحية والمسائية، يلاحظ حرص الكابتن أمين السنيني ومعاونيه، في استنهاض همم اللاعبين وتفاعلهم وحماسهم، عبر استلهام محورية بذل المزيد من الجهد والمثابرة، في سبيل اكتساب المزيد من علم المعرفة الفنية والذهنية والبدنية والنفسية، قبل خو ض غمار المنافسة، ما يؤكد جلياً اهتمام ورعاية رأس هرم الاتحاد أحمد صالح العيسي، ونائبه الأول حسن باشنفر، وحميد شيباني، من خلال العمل المتواصل الممنهج، وفق رؤى مدروسة تصب في خانة مصلحة الرياضة اليمنية.
أعتقد، بل أجزم، أن رئيس الاتحاد ما برح يضحي ويقد م للكرة اليمنية الكثير والكثير، وهو مالم يقدمه غيره من المتشدقين والمزايدين والمتحاملين على شخصه الكريم، عموماً لنقف خلف بو صالح ومنتخب الشباب، من أجل سمعة الوطن أولا وأخيراً٠
كلمة حق لابد منها
وجود الأخوة الأعزاء الشيخ أحمد الشرفي عضو مجلس إدارة الاتحاد، وكذا عبد الفتاح لطف، عضو مجلس إدارة الاتحاد، رئيس لجنة المنتخبات، اللذان يوجدان، باستمرار، برفقة المنتخب وجهازه الفني والإداري، ولايمكن تجاهل دور مدير المنتخب، المحاضر الدولي مصطفى السهلي.