آخر الأخبار

القوات الحكومية تقمع مسيرة للانتقالي تزامنت مع أخرى دعا لها “الإصلاح” في سيئون حضرموت

“الشارع”- متابعات:

شهدت مدينة سيئون في وادي حضرموت، اليوم الاثنين، توتراً بعد إصابة أحد المحتجين المشاركين في مسيرة دعا لها المجلس الانتقالي في المحافظة، مناهضة لمسيرة أخرى نظمها حزب الإصلاح تأييداً للحكومة الشرعية.

وقالت مصادر متطابقة، إن قوات تابعة لأركان حرب المنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت، العميد محمد أبو عوجاء، الموالي لحزب الإصلاح، أطلقت النار على المتظاهرين الموالين للمجلس الانتقالي، في مدينة سيئون، وتسببت بإصابة أحدهم.

وأوضحت المصادر، أن القوات التابعة لأبي عوجاء، اقتحمت أماكن تجمع المحتجين الموالين للانتقالي، وقامت بتفريقهم بإطلاق الرصاص الحي، ونفذت عمليات ملاحقة لعدد من الناشطين على متن سيارات مدنية.

إلى ذلك، حشد حزب الإصلاح في مدينة سيئون، المئات من أنصاره وقواته المتمركزة في المدينة، لتنفيذ تظاهرة تحت لافتات “الائتلاف الوطني الجنوبي”، مؤيدة للشرعية.

وذكر ناشطون وإعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن حزب الإصلاح حشد المئات من مناصريه والقوات الخاضعة لسيطرته إلى المدينة للمشاركة في الفعالية.

ونشر الصحفي أحمد الحاج، مراسل وكالة “إسوشيتد برس” الدولية في اليمن، صورة على حسابه في “تويتر” لسيارات تصطف بطابور طويل داخلة إلى مدينة سيئون معلقاً عليها بقوله: “وفقاً للصورة: مع الاحترام للجهة المشرفة على تظاهرة سيئون.. هل هذه تظاهرة جماهيرية بالفعل أم إنها “فرزة” تجمع سيارات، لنقل الركاب؟ !! ثم ماذا يعني الطابور الطويل للسيارات، دون جماهير؟!”.

إلى ذلك، اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان صادر عنه، أمس، قوات الحكومة الشرعية الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح بممارسة أعمال القمع والإرهاب والاعتقالات، تحت مسمى “الائتلاف الوطني الجنوبي” أحد المكونات المُفرخة من قبل جماعة الإخوان، ضد أنصاره في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت.

وقال البيان، إن “فشل ما يسمى بالائتلاف الوطني الجنوبي المدعوم من سلطة الإخوان وقوات الاحتلال، في تزييف الإرادة الجنوبية عبر حشد القوات العسكرية للتظاهر بالزي المدني لتأييده، وكذا من خلال جلب عشرات الحافلات من المؤيدين من خارج الأراضي الجنوبية، يؤكد فشل كل مشاريع الالتفاف على قضية شعبنا ومطالبه في الحرية والاستقلال، وهو ما أوصل قوى البطش والاحتلال إلى حالة من الهستيريا، كما حدث اليوم (أمس) في سيئون”.

وأضاف: أن “المجلس الانتقالي الجنوبي وهو يخوض مفاوضات وخطوات تنفيذ اتفاق الرياض الموقع مع الحكومة اليمنية، برعاية من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، يرى في هذه الخطوات التصعيدية غير المبررة، أكان في سيئون أو شقرة بأبين، محاولات لتعطيل تنفيذ الاتفاق، وهو ما يضع الأشقاء في المملكة أمام مسؤولياتهم في ضرورة وقف هذه المحاولات، سيما وأن من يقف خلفها جهات معلومة وعلى مقربة قوية من مراكز صنع القرار في الحكومة اليمنية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى