آخر الأخبار

مليشيا الحوثي تستثمر في معاناة المواطنين وتغلق مطار صنعاء

متابعات:

أبلغت ميليشيا الحوثي الانقلابية، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرتها بأنها قررت إغلاق مطار صنعاء امام رحلاتها، ابتداء من يوم الاربعاء 9 سبتمبر الجاري.

جاء ذلك في رسالة رسمية بعثتها وزارة خارجية جماعة الحوثي االانقلابية، الغير معترف بها دولياً، لمكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة ومكتب منسق الشؤون الإنسانية والمكاتب والمنظمات التابعة للأمم المتحدة والبعثة الدولية للصليب الأحمر وأطباء بلا حدود، في صنعاء.

وعزت المذكرة سبب الاغلاق لعدم توافر المشتقات النفطية لتشغيل المطار.

وأدانت وزارة الخارجية اليمنية، إغلاق ميليشيات الحوثي مطار صنعاء أمام الرحلات الإغاثية بما فيها التابعة للأمم المتحدة، متهمة إياهم بالاستمرار في المتاجرة بمعاناة اليمنيين.

وقالت في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها في ”تويتر“ إن إغلاق مطار صنعاء من قبل الحوثيين يعد محاولة بائسة للتغطية على سرقتها لأكثر من 50 مليار ريال من عائدات المشتقات النفطية في الحديدة والتي كانت مخصصة لدفع مرتبات الموظفين المدنيين في اليمن.

وأوضحت الوزارة أن الحكومة اليمنية وافقت على مقترح المبعوث الأممي بفتح مطار صنعاء أمام الرحلات الدولية التجارية المباشرة عبر طيران اليمنية منذ أكثر من أربعة أشهر ورفضَ الحوثيون ذلك.

وأضافت أنه خلال الفترة من كانون الثاني/ يناير وحتى آب/ أغسطس الماضي زادت كمية الوقود الواردة إلى اليمن بنسبة 13% بالمقارنة بالعام  2019، مشيرة إلى أن الأزمة الحالية للوقود في مناطق سيطرة الحوثيين ما هي إلا اختلاق ممنهج من قبلهم.

وقالت الخارجية اليمنية في تغريداتها، إنه تم توريد أكثر من 3.2 مليون طن من المشتقات النفطية لليمن خلال الفترة من كانون الثاني/ يناير إلى آب/ أغسطس الماضي.

وأكدت أن هذه الكمية تكفي لاحتياجات اليمن لأكثر من 11 شهرا منها 53% وزعت للمناطق الخاضعة للحوثيين معظمها وصل عبر ميناء الحديدة.

وأضافت، أن ميناء الحديدة ظل الميناء الأكثر استقبالا لواردات الوقود خلال العام الحالي إذ وصل للميناء منذ كانون الثاني/ يناير وحتى آب/ اغسطس الماضي ما يزيد عن 1.2 مليون طن من المشتقات النفطية وهي كمية تغطي احتياجات المناطق التي تحت سيطرة الحوثيين لمدة لا تقل عن 7 أشهر.

وكانت الأمم المتحدة قد رعت في أكتوبر 2019، اتفاقاً بين ميليشيا الحوثي والحكومة الشرعية بخصوص رسوم الجمارك والضرائب على وارادات المشتقات النفطية التي تصل إلى موانئ الحديدة، وتحييد هذه المبالغ في حساب خاص واستخدامها لدفع رواتب موظفي الحكومة في مناطق سيطرة الانقلابيين.

لكن الحوثيين أقدموا على خرق الاتفاق، وقاموا بنهب 35 مليار ريال يمني من الحساب الخاص برسوم المشتقات في فرع البنك المركزي بالحديدة والمخصص لصرف مرتبات موظفي الدولة في مناطقهم.

عقب ذلك، أوقفت الحكومة إصدار التصاريح لسفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة وعلقت العمل بالآلية الخاصة باستيراد الوقود إلى مناطق الحوثيين منذ نهاية مايو الماضي، احتجاجاً على نهب الحوثيين لهذه المبالغ.

ويعتبر مطار صنعاء الدولي، منفذا أساسيا لنقل مساعدات الأمم المتحدة، بالإضافة إلى معونات أخرى تقدمها منظمات إنسانية دولية كالصليب الأحمر، وأطباء بلا حدود، وغيرها.

وسيطرت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران على العاصمة صنعاء في الشمال عام 2014، واضعة يدها على كافة المرافق الحيوية ومؤسسات الدولة فيها.

وادخلت المليشيا الحوثية، اليمنيون في أزمات وانتهاكات متتالية، من فرض الإتاوات، إلى سرقة المساعدات الغذائية والإنسانية، فضلاً عن أزمات وقود جراء احتكار الميليشيا والموالين لها لهذا القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى