بسبب انتهاء المازوت ووصول شحنة منه غير مطابقة للمواصفات..
عدن- “الشارع”:
من المتوقع أن تتوقف محطة الحسوة الكهروحرارية عن العمل، في الثامنة من صباح غداً الثلاثاء، بسبب انتهاء الوقود الذي تعمل به (المازوت)، ما سيؤدي إلى زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي في مدينة عدن.
قال لـ “الشارع” مصدر فني في المحطة، إن المازوت الموجود لدى المحطة على وشك الانتهاء، وستجبر المحطة على التوقف عن العمل في الثامنة من صباح اليوم الثلاثاء، بسبب ذلك.
وأوضح أن إجمالي ما تم ضخه إلى محطة الحسوة الكهروحرارية، قبل أربعة أيام، ككمية إسعافية هو 500 طن متري، وتم استهلاكه خلال الأيام الماضية، في انتظار الشحنة الجديدة التي اتضح أنها غير مطابقة للمواصفات.
وأمس الاحد، أجبرت المحطة، بسبب قلة المازوت، على تخفيض مستويات التوليد فيها من نحو 43 ميجا إلى 25 ميجا، للحفاظ على ما تبقى من المازوت لأطول فترة ممكنة، غير أن هذه الكمية ستنتهي في الثامنة من صباح اليوم.
وذكرت المصادر، أن مدير محطة الحسوة وجه، أمس، رسالة إلى الحكومة، وشركة الكهرباء، والمسؤولين في عدن، أبلغهم فيها بالمشكلة، وطالب بتزويد المحطة بكمية عاجلة من المازوت لاستمرارها في توليد الطاقة وتزويد المدينة بها.
وكانت مصادر فنية في المحطة كشفت، أمس الأول، لـ”الشارع”، أن شحنة المازوت التي وصلت، الأسبوع الماضي، إلى غاطس ميناء عدن ليست مطابقة للمواصفات ومخالفة للمقاييس المعتمدة والمسموح بها، ما حال دون استخدامها في المحطة، ما أدى إلى زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة عدن.
وأفادت المصادر أن المختصين أجروا، السبت، فحوصات على الشحنة المخصصة للمحطة، والمقدرة بـ 14800 طن متري، وأظهرت الفحوصات أن الشحنة تحتوي على نسبة عالية من الكبريت.
وأكدت المصادر، أن الباخرة التي تحمل هذه الشحنة لا تزال في منطقة الغاطس، ولم يتم دخولها إلى ميناء الزيت، فيما المحطة على وشك استنفاد مخزونها من الوقود. وهذه الشحنة تتبع تاجر استوردها لبيعها إلى محطة كهرباء الحسوة الحكومية.
وقالت المصادر: “المسؤولون الحكوميون عن الكهرباء ومحطة الحسوة، لم يبلغوا التاجر رفضهم للشحنة، رغم أنها غير مطابقة للمواصفات، وهناك معالجة قد تتم عبر إضافة كمية من الديزل إلى الشحنة، بهدف تخفيض نسبة الكبريت فيها لاستخدامها، وهذا يلحق أضراراً بتوربينات محطة الحسوة الكهروحرارية”.