أخبار

قيادات أمنية وعسكرية في أبين تعقد لقاءً موسعاً بهدف إعادة ترتيب وضع المقاومة الجنوبية في المحافظة

أبين- “الشارع”:

عقدت عدد من القيادات الأمنية والعسكرية والوجهات الاجتماعية والسياسية، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً، تحت مسمى المقاومة الجنوبية في محافظة أبين، خصص للوقوف أمام جملة من القضايا التي تهم الشهداء والجرحى، وإعادة ترتيب أوضاع المقاومة الجنوبية.

وفي اللقاء، تحدث قائد محور أبين، العميد محمد جواس، في كلمة له، باسم المقاومة الجنوبية، عن ما أسماها بـ “المؤامرات” التي تعرضت لها أبين في كافة المراحل.

وقال: “نحن بحاجة إلى إعادة الثقة لأنفسنا في التغلب على كثير من المشاكل والمعضلات، وبحاحة إلى الكلمة الطيبة، البعيدة عن كلمات الوعيد والتحدي والتمني واستخدام القوة، بعيداً عن دفع الشباب إلى الانحراف أو التطرف الديني”.

وأضاف: “يهمنا أن نرى أبين متعافية، خالية من الأزمات، ومن دوامة الاحتقان، علينا أن نعمل بكل ما نستطيع من أجل النهوض بأبين، ونجعلها متعافية، على مدى طويل من الأزمات والدمار، علينا أن نضع الخطوات العملية للوقوف أمام المعضلات التي تواجه المحافظة، ومواجهة السلبيات في المحافظة”.

ودعا جواس، المقاومة الجنوبية إلى الوقوف صفاً واحداً، لنبذ أي اعتداءات، والوقوف أمام كل من يعترض تنميتها، لأن أبين تزخر بالكوادر العسكرية والأمنية والمثقفين، وغيرها من الكوادر.

وتابع: “هناك العديد من القضايا التي انتشرت في المحافظة، مثل المخدرات والقتل وغيرها، ولا يمكن السكوت عليها، ولا أحد يفكر أننا نحل محل الأمن أو الجيش أو السلطة، ولكننا نقف إلى جانبهم والتعاون من أجل النهوض بأبين”.

وشدد جواس، على أن “يخرج اللقاء بنقاط محددة تعالج كافة المشاكل، والوقوف إلى جانب أسر الشهداء والجرحى والمعاقين، وتقدير تضحياتهم، بتحسين أوضاع أسرهم، وعلاج الجرحى والمعاقين.

أما العميد عبدالله الحوتري، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في محافظة أبين، فأكد على أن “المقاومة الجنوبية الباسلة لم تكون وليدة اليوم ولا العام 2015م، ولكنها تكونت منذ قيام قوات “الاحتلال” (الحكومة) بمهاجمة قوات جيشنا الجنوبي في حرب سفيان، (قبل انفجار حرب صيف 1994 على الجنوب).

ودعا الحوتري، “قيادات المقاومة الجنوبية إلى إعداد إحصائيات لجميع الشهداء والجرحى، الذين سقطوا في ميادين الشرف والنضال، دفاعاً عن الجنوب، وأبين بشكل خاص، التي وجهت لهم طعنات من قياداتها”.

وقال: “علينا مهام كبير، تتطلب منا اليوم العمل الجاد، من أجل أبين وقضية الشهداء والجرحى وقضايا الثأر، ويجب أن تطبق أقوالنا إلى أفعال على الأرض، وبإخلاص نوايانا”.

وقدمت في اللقاء، العديد من الكلمات والمداخلات، تطرقت في مجملها إلى قضايا إعادة ترتيب وضع المقاومة الجنوبية، والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى.

وأقر اللقاء، تشكيل لجنة للمتابعة والتواصل، مع المقاومة في مديريات المحافظة، لعقد لقاء موسع، بهدف إعادة ترتيب وضع المقاومة الجنوبية في أبين.

يأتي هذا، مع تواصل العمليات القتالية، في مناطق شرق مدينة زنجبار، بين القوات الحكومية، الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، والقوات الجنوبية، التابعة للمجلس الانتقالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى