استطلاع- “الشارع”- أحمد علي الشلالي:
مع تبقي ثلاث مباريات لمنتخبنا الوطني الأول، في إطار التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2022، في قطر، ونهائيات أمم آسيا 2023، في الصين، والذي تم تأجيلهن للمرة الثانية، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي ضرب العالم بأسره، من المرجح أن تقام هذه الثلاث الجولات في بداية العام القادم، وبالتحديد في شهر مارس، وسيواجه منتخبنا كلاً من منتخب السعودية، وأوزبكستان، وفلسطين.
الجدير بالذكر، أن منتخبنا، خاض في هذه التصفيات خمس مباريات، جمع من خلالها خمس نقاط، من فوز وتعادلين وخسارتين، ليحتل المركز الرابع، قبل الأخير، بفارق نقطة واحدة عن فلسطين.
فهل يا ترى سيكون منتخبنا قادراً، على تكرار التأهل للمرة الثانية إلى النهائيات الآسيوية؟
لذلك، أجرت صحيفة “الشارع”، استطلاعاً، مع مجموعة من اللاعبين، إليكم حصيلته.
خميس: “التأهل صعب”
البداية، كانت مع لاعب وحدة صنعاء، عبدالعزيز خميس، حيث قال: “إن شاء الله، يكون التأهل من نصيبنا، مع أنه سيكون صعباً، لأن المباراتين القادمة أمام السعودية، وأوزباكستان، ولكن بإذن الله، يكون التأهل من نصيب منتخبنا الأحمر، لكن يجب إعداد المنتخب بسرعة، وخوض مباريات ودية قوية”.
الجديمة: “تأخير الإعداد يشكل عائقاً للمنتخب”
فيما تحدث لاعب منتخب الشباب، عماد الجديمة، بقوله: “منتخبنا يملك عناصر ولاعبين جيدين، إذا ما تم إعدادهم بالشكل السليم والمدروس والمخطط له، منذ فترة قبل بدء المنافسات، سوف يستطيع تكرار التأهل”.
وأشار، إلى أن ما هو حاصل الآن، من تأخير في إعداد المنتخب، يوحي عكس ذلك، وشخصياً كلاعب، أتمنى أن يتخطى المنتخب، كل هذه العراقيل، ويقدم مباريات تليق باسم منتخب اليمن.
الداحي: “بالحماس والاجتهاد سنتأهل”
أما لاعب وحدة عدن السابق، وأهلي صنعاء الحالي، محمد الداحي، قال: “بتوفيق الله في بعض المباريات، وبحماس واجتهاد اللاعبين ببلوغ الهدف، بإذن الله، يكرمنا ونحقق التأهل مرة أخرى”.
وأضاف: “سنسعى لإسعاد جميع الجماهير اليمنية، وكرة القدم لا تعترف بكبير، أو صغير، فقط من يعطيها تعطيه”.
الحيفي: “أمام تحدٍ كبير”
من جانبه، قال أحمد الحيفي، لاعب النهضة العماني: “إذا تم تحقيق نتائج إيجابية، خلال المواجهات القادمة في شهر مارس من العام القادم، أمام السعودية، وأوزبكستان، وكذلك في المباراة الأخيرة ضد المنتخب الفلسطيني”.
وأشار، إلى أن ذلك سيتحقق، من خلال معالجة الأخطاء التي حدثت خلال المباريات السابقة، واللعب بطرق معينة، وبما يتناسب مع الخصوم، للخروج بنتائج إيجابية.
وأوضح، إذا تم ذلك، فمن المؤكد سيكون للمنتخب اليمني، حضور في كأس آسيا مرة أخرى، وجميعنا يتمنى ذلك، ونسأل من الله التوفيق، والمنتخب اليمني أمام تحدٍ كبير، للظهور بين الكبار مجدداً.
عواس: “متفائلون خيراً”
عبدالحميد عواس، لاعب شباب الجيل سابقاً، والصقر التعزي حالياً، أدلى بدلوه في هذا الموضوع بقوله: “نتمنى من منتخبنا الوطني تقديم مستوى يشرف الكرة اليمنية، وأتمنى التأهل وتشريف رياضتنا، في ظل هذه الأوضاع الراهنة في البلاد”.
وأضاف: “متفائلون خيراً، إن شاء الله، بتقديم مباريات قوية، ويخطف المنتخب بطاقة التأهل بإذن الله”.
العميسي: “صعبة للغاية”
الزميل خالد العميسي، كان أكثر تشاؤماً، حيث قال: “نأمل ذلك، ولا يوجد مستحيل في كرة القدم، ولكن بعد أن أهدر لاعبو المنتخب نقاطاً كانت في المتناول في مباراتي سنغافورة ذهاباً وإياباً، أرى أن التأهل غير ممكن”.
وأضاف: “المباريات المقبلة صعبة للغاية، بغض النظر عن نتائج المنتخبات الأخرى، فيما بينها في هذه المجموعة القوية جداً، التي لا تقارن أسفلها بأعلاها، ونتائجها الغريبة، وعند العودة لنظام التأهل في هذه التصفيات، فإن أفضل مركز ثالث ورابع سيدخل في حسابات التأهل، وذلك يتطلب حصد ثلاث نقاط على الأقل، في المباريات القادمة”.
جعوان: “نتمنى عدم التأهل”
المشجع الرياضي، أحمد جعوان، قال: “أعتقد أن التأهل للأمم الآسيوية للمرة الثانية، هو حلم قابل للتحقق، ولكني أشك هذه المرة بتحقيقه، رغم أننا نحتل المرتبة الثالثة بالمجموعة، حيث تنتظرنا مباريات صعبة جداً، في ظل تراجع في المستوى، وعدم استقراره، خصوصاً مع النتائج المخيبة بكأس الخليج.
وأضاف: “عدم التأهل، أفضل من تأهل يجعلنا رقماً سهلاً، أمام المنتخبات، سيتبارون علينا بتسجيل أكبر عدد من الأهداف، وستكون عواقبه وخيمة علينا، ودمتم سالمين”.