تزوج في فبراير الماضي وزوجته حامل بطفله البكر ولم يسمح لها بزيارته بعد عملية تبادل جثمانه
متابعات:
كشفت مصادر حقوقية، عن إقدام ميليشيا الحوثي الانقلابية، بإعدام جندي أسير، والتمثيل بجثته، بطريقة بشعة، في حادثة تعذيب شنيعة، هي الثالثة من نوعها، منذ توقيع اتفاق تبادل الأسرى، مؤخراً، بين الحكومة الشرعية والحوثيين، في سويسرا، برعاية الأمم المتحدة.
وقالت المصادر، إن مسلحي ميليشيا الحوثي، أقدموا على تصفية الجندي عزام صيفان، أحد أفراد القوات الحكومية، الذي وقع أسيراً في قبضة المليشيا، بعد تعرضه للإصابة ومحاصرته في “جبهة نجد المجمعة”، في محافظة مأرب.
وأوضحت المصادر، أنه تم، الثلاثاء الماضي، تسليم جثمان الأسير صيفان في عملية تبادل مع مليشيا الحوثي، وشوهدت عليه آثار تمثيل بشعة منها “قطع اللسان والأنف واقتلاع الأذنين، وفقء العينين، وشوهوا وجهه، وبقية جسمه، وكسروا أصابع يديه”.
وذكرت المصادر، أن الميليشيا “كسرت رقبة الأسير، وأحرقت وجهه بالأسيد، تم ثقبت صدره، وانتزعت قلبه، ثم كسرت إحدى ساقيه”.
وطبقاً للمصادر، فعزام صيفان، تزوج يوم 13 فبراير الماضي، وزوجته حامل بطفله البكر، ولم يتم السماح لها بزيارة جثمان زوجها لتوديعه، نظراً لبشاعة التعذيب الذي تعرض له، من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية.
وتأتي هذه الجريمة البشعة الجديدة، الثالثة بحق أسير مشمول باتفاق سويسرا، الذي لم يجف حبره، بعد أيام على تسليم الميليشيات جثة الأسير المقدم عادل كعوات، الذي توفي تحت التعذيب في سجون الحوثي، وقبله الأسير محمد الصباري، الذي سلمت جثته مشوهة بآثار تعذيب وحشي وحروق وثقوب.
وارتكبت ميليشيا الحوثي، خلال السنوات الخمس الماضية، جرائم تعذيب وحشية وإعدام لأسرى ومختطفين لديها، في ظل صمت وتواطؤ أممي.
يذكر، أن المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفثس، كان أعلن، الأحد الماضي، التوصل إلى اتفاق بين الحكومة اليمنية الشرعية والحوثيين لتبادل 1081 أسيراً من الطرفين، وتطبيق الاتفاق، والإفراج عن الأسرى بشكل فوري.
وشمل الاتفاق، الإفراج عن 681 أسيراً حوثياً، مقابل إطلاق سراح 400 أسير، تابع للشرعية والتحالف، لدى ميليشيات الحوثي.