عدن- “الشارع”:
ازدحمت العشرات من قاطرات نقل الوقود، صباح أمس السبت، في ميناء الزيت، وقبل الدخول إليه، في مدينة عدن، لتحميل مادتي البنزين والديزل من الميناء، ونقلها إلى محطات بيع الوقود في المدينة.
وجاء ازدحام قاطرات نقل الوقود في ميناء الزيت وحوله، بعد أن قام المعتصمون العسكريون بمنعها، الخميس الفائت، مجدداً من دخول الميناء، للمطالبة بصرف مرتباتهم المتوقفة منذ أشهر.
وقالت مصادر مطلعة لـ “الشارع”، إن محافظ عدن، أحمد لملس، بذل جهوداً كبيرة تمكن فيها من إقناع المعتصمين العسكريين بفتح بوابة الميناء، والسماح لقاطرات نقل الوقود بالدخول إليه والخروج منه.
وأوضحت المصادر، أن المعتصمين العسكريين فتحوا بوابة الميناء، وسمحوا، فجر أمس السبت، لقاطرات نقل الوقود الدخول إليه.
وأدت عودة المعتصمين العسكريين إلى إقفال الميناء، إلى ازدحام قاطرات نقل الوقود في الميناء، لنقل كميات كبيرة من الديزل والبنزين منه إلى محطات بيع الوقود، التي كانت كميات الوقود لديها على وشك النفاد.
وتفيد المعلومات، أن عدداً من مالكي محطات بيع الوقود اشتروا كميات كبيرة من البنزين والديزل خوفاً من عودة المعتصمين العسكريين إلى إغلاق الميناء، ما سيؤدي إلى تجدد أزمة انعدام المشتقات النفطية في عدن.
ويقول المعتصمون العسكريون والأمنيون، المخيمون بالقرب من بوابة ميناء الزيت، أنهم لم يمنعوا دخول القاطرات، وأنهم في انتظار تنفيذ الوعود التي قطعها لهم محافظ عدن، بشأن صرف مرتباتهم.
وشوهدت القاطرات، عصر الجمعة، وهي تصطف في طوابير طويلة على طول طريق جسر البريقة باتجاه ميناء الزيت. واستمرت تلك القاطرات بالتوقف في الشارع الرئيسي لمدخل مدينة البريقة، حتى ظهر أمس السبت.
ومنذ فجر أمس السبت، واصلت القاطرات عملية إخراج البنزين والديزل من ميناء الزيت.
وأكد لـ “الشارع” مصدر في ميناء الزيت، أن منع دخول القاطرات إلى الميناء أدى إلى ازدحام القاطرات على ذلك النحو. وتوقع المصدر أن ينتهي الازدحام صباح اليوم الأحد.
وكان محافظ عدن تمكن من إقناع المعتصمين العسكريين والأمنيين من السماح بفتح بوابات ميناء عدن، ووعد بمتابعة صرف مرتباتهم مع رئاسة الجمهورية والحكومة. واتفق المحافظ من المعتصمين على مجموعة من النقاط، أهمها عدم توقيف عمل المؤسسات الخدمية في عدن، إلا أنهم عادوا، الخميس، إلى إغلاق الميناء.