مقالات رأي
طریق هیجة العبد.. بين الحلم والواقع المأساوي

یطلق الیمنیون اسم “الهیجة”، أو “النقیل”، على كل منحدر جبلي، يصعب تجاوزه والسير عليه بسهولة، فلا يوجد مصطلح مناسب في قواميس العربية مماثل لما اصطلح عليه اليمنيون، وهو مصطلح يمني خاص، مرتبط بطبيعة الأرض اليمنية. و”هیجة العبد”، التي ذاع صيتها، في الآونة الأخيرة، واحدة من أهم الطرق في يمننا الحبيب على الإطلاق، وتعتبر مكسباً وطنیاً بامتیاز، لأن على عاتقها ربط التراب الوطني اقتصادياً واجتماعياً، بعد إغلاق المنافذ الحيوية.
وقد تحول هذا الطريق، الذي حفره أبناء المنطقة بأظافرهم وإمكانیاتهم المتواضعة، إلى طریق “معجزة”، یقوم
