رياضة

مساعد مدرب منتخب الشباب شهيم النوبي لـ “الشارع”: التأهل لكأس العالم للشباب هدف الجميع

  • تأجيل بطولتي أمم آسيا ليس مناسباً لنا ولا زلنا نعيش وضعاً مختلفاً عن الجميع

  • البقاء في المنتخب لمن يمثلهُ خير تمثيل

  • سينجح الدوري اليمني، فالجماهير تنتظره على أحر من الجمر

تمتلك حضرموت الكثير من الكوادر والقيادات في كل المجالات، منها المجال الرياضي، كما أن فيها الكثير من الكفاءات والموهوبين.

استضفنا المدرب شهيم النوبي، في صحيفة “الشارع”، لمناقشة أبرز ما يدور في الكرة الحضرمية، ومنتخب الشباب أيضاً، وتشخيص بعض المشاكل التي تواجهها الرياضة اليمنية.

الكابتن شهيم، من أكثر المدربين حرصاً على متابعة كل ما يدور في كرة القدم والجديد فيها.

“الشارع”- حوار: أيهم البعداني:
  • هل يعتبر تأجيل بطولتي كأس أمم آسيا للناشئين والشباب أمراً ايجابياً أم سلبياً؟

– من وجهة نظري الشخصية، أرى أن التأجيل ليس مناسباً لنا، ففي فترة توقف النشاط بسبب جائحة كورونا، توقف الجميع، والآن التأجيل سيجعل المنتخبات الأخرى مستعدة بانطلاق بطولات الدوري، وسيكون اللاعبون جاهزين، أما نحن، لا زلنا نعيش وضعاً مختلفاً عن الجميع، بسبب الحرب، سيتأخر إقامة الأنشطة الرياضية، وعودة اللاعبين للنشاط الحقيقي في الدوري والكأس، وهذا لا يساعد المنتخب للاستعداد الأولي المفترض تقديمه من الأندية، ويكمله المنتخب بعد ذلك.

  • ما طموحاتكم مع منتخب الشباب؟ وكيف كانت تجربتك مع الجهاز الفني للمنتخب؟

– طموحاتنا كبيرة، لوجود العناصر الرئيسية، لكي تتحقق الأحلام، وهي “اتحاد يبذل ما يستطيع توفيره لتجهيز المنتخبات، ولاعبون موهوبون، وجهاز فني مقتدر، بقيادة الكابتن أمين السنيني.

وتجربتي ممتازة، استفدت كثيراً من الكابتن أمين السنيني، وأنا سعيد جداً بالعمل معه، لما يمتلكه من خبرة كبيرة، أضافت لي الكثير.

  • ما الذي يحتاجه المنتخب للتأهل لكأس العالم للشباب؟ وهل يمكن أن نحقق ذلك بالإمكانيات المتاحة حاليا؟

– التأهل هو هدف للجميع، واحتياجات المنتخب هي إقامة معسكر خارجي مبكر، وخوض الكثير من المباريات الودية.

  • ما تعليقك على قول بعض اللاعبين إنهم مظلومون من التمثيل في المنتخب؟

– الكثير من اللاعبين يدعون أنهم ظلموا، حتى عندنا في حضرموت، تتردد هذه الأقاويل، وأصدقك القول إن الجهاز الفني لمنتخب الشباب يبحث عن الأفضل، دون الاهتمام من أي محافظة، وهذا شيء يثبت إن الأهم هو الوطن، والبقاء لمن يمثله خير تمثيل.

مع مدرب منتخب الشباب أمين السنيني
  • يقال إن شهيم النوبي يحب أن يعرف كل جديد في كرة القدم، هل لهذا أهمية لحياة المدرب أم أنها مجرد هواية وشغف يخصك؟

– التدريب يحتاج معرفة ودراية بكل جديد لتكون أفضل، وأنا أبحث عن الجديد في كل شيء مهم لعملي، وشيء أحب أن أفعله منذ أن كنت لاعباً.

  • يقال إن مهنة التدريب في اليمن من أصعب المهن الرياضية، ما الصعوبات التي تواجه المدرب الوطني؟

– المدرب الوطني يعاني من كل شيء، حيث لا توجد نقابة تدافع عنه وتتابع حقوقه، لذلك  يتحمل أعباء كثيرة لإثبات الذات، وليقتنع الجميع به وينال التقدير الذي يستحقه.

  • هل حصلت على دورات تدريبية؟ وما هو الأهم العمل الميداني أم الدورات التدريبية؟

– نعم أحمل الرخص الآسيوية C وB وA، بالإضافة إلى دورات برعاية الاتحاد الدولي.

 العمل الميداني بدون دورات لا يساعد المدرب بمعرفة الأسلوب السليم للتدريب وترتيب الوحدات التدريبية، والدورات دون الخبرة الميدانية تجعل المدرب يفتقد للخبرة في التكيف مع المشاكل المصاحبة لعمله، لذلك كلا الجانبين مهمان ومكملان لبعضهما.

  • من واقع خبرتك، ما الذي يحتاجه اللاعب الشاب في بداية مشواره ليصل إلى النجومية؟

– يحتاج أن يكون ملتزماً بكل التدريبات، ولديه الطموح لكي يصل إلى النجومية، وأن يترفع عن الأمور التي تؤثر على مستواه، مثل السهر والقات، وغيرها من الأشياء التي تعيق انطلاقه نحو النجومية.

  • الأنانية المفرطة، وعدم الثقة بالنفس، وغياب روح الانتصار تعد من أسوأ الصفات التي ترافق اللاعب اليمني، ما الحل من وجهة نظرك؟

– مشكلة، الأهم كما قلت هو العلاج، وجود دوري منتظم، ومشاركات الأندية في البطولات الآسيوية، واحتراف عدد من  اللاعبين، واللعب مع تلك الأندية بشكل دائم.

كل هذه سيغير في عقلية اللاعب، وسيحسن من مستواه، لأن لاعبينا يمتلكون شيئاً مهماً، وهو الموهبة الفطرية.

شهيم النوبي يوجه اللاعبين
  • حضرموت محافظة مشبعة بالموهوبين ذي فكر كروي مميز على مر السنين، وهذا يعني أن هناك مدربين مخضرمين قد لا يعرفهم الشارع الرياضي، حدثنا عن زملائك المدربين الذين يستحقون فرصة في المنتخبات الوطنية؟

– حضرموت أكبر محافظات الجمهورية، وفيها إرث تاريخي كبير في جميع المجالات، ومنها المجال الرياضي، وهناك مدربون كبار، البعض لم يعد في الميدان، والبعض لازال يخدم شباب البلد.

أمثلة من الجيل القديم، الكابتن الكبير فرج بايوسف، والكابتن عبدالله باعامر، والكابتن صالح بن دغر، والكابتن عمر باشامي، والكابتن حسين كريسان، والكابتن يسلم حبيش، والكابتن يسلم بامؤمن، والكابتن معروف باسعيدة.

ومن الجيل الشاب، مرتضى العيدروس، وأنور عاشور، وزكي جوبان، وخالد بن بريك، ومحمد خراز، ورياض جوبان، وحسن بن وبر، والكثيرون ينحتون في الصخر، من أجل انتشال الرياضة في حضرموت، لا تسعفني الذاكرة لتذكرهم.

  • أفهم من كلامك أنك لا تعتقد أن هناك لاعبين مظلومين من تمثيل المنتخبات؟

–  ليس هناك ظلم، خاصة في ظل عدم وجود نشاط ليبرز اللاعبين من خلاله ونقول هذا يستحق، الاعتماد الآن على الأسماء نفسها، وإضافات بسيطة من الوجوه الجديدة.

ننتظر الدوريات القادمة، وأعتقد أنه سيحدث تغيير في قوام بعض المنتخبات بوجوه شابة، إذا توفرت فرص أكبر لظهور اللاعبين.

  • في الدوري التنشيطي، خسر شعب حضرموت بنتيجة ثقيلة أمام أهلي صنعاء، ولكنة حصد كأس البطولة، وفاز على الأهلي في الإعادة، ما تفسيرك لهذا؟ وما هي الأسباب التي جعلت النورس يخسر أولى مبارياته بالرغم من تميزه في باقي المباريات؟

– خسارة شعب حضرموت سببها الاستعداد الضعيف مع أندية درجة ثالثة، وهي لا تضيف للفريق أي شيء، والفائدة فقط هي تعود اللاعبين بعد التوقف على جو المباريات، لذلك الخسارة التي تلقاها أمام الأهلي أعادت النورس إلى صوابه، واتضح لقيادته أن المباريات الودية التي فاز بها شيء، والدوري التنشيطي شيء آخر، وبالتالي فإن خبرة الكابتن أنور عاشور، وإدارة النادي بقيادة الكابتن عامر بن مرضاح، ساعدت على سرعة الاستشفاء من الخسارة أمام الأهلي، والعودة إلى الواقع وترتيب الفريق، واللعب بواقعية مع الأندية الموجودة في مجموعته وبوجود الجماهير، سار الفريق بشكل مذهل للفوز في البطولة، ولله الحمد.

  • كيف كانت تجربة الدوري التنشيطي؟

– التنشيطي أعاد الحياة للوادي رياضياً، بعد موت سريري بغياب النشاط، بعد أن اكتفى الاتحاد العام بإقامة دوري الدرجة الثانية بأسلوب التجمعات، واقتصر على عدن وصنعاء، فغابت أندية المحافظة عن جماهيرها، وابتعدت الجماهير عن الملاعب، لعدم توفر ما يجذبها إليه، لأن المعروض لا يلبي ما يرغب الجمهور في مشاهدته، وبالتالي فإن الدوري التنشيطي أعاد للأندية حماس الجماهير، فحققت صورة طيبة، عكست حب الجماهير لكرة القدم الراقية.

  • هل تتوقع نجاح الدوري المحلي، الذي سينطلق في الشهر الحالي حسب الموعد المحدد من اتحاد كرة القدم؟ وما هي العوامل التي ستساهم في نجاح الدوري حسب وجهة نظرك؟

– نعم سينجح الدوري، فالجماهير تنتظره على أحر من الجمر، بعد التوقفات سواء بسبب الحرب، او بسبب جائحة كورونا، والآن الكل ينتظر ويحسب الأيام حتى يرى الملاعب مرة أخرى.

إذا أراد الاتحاد نجاح البطولة، علية مراجعة الأمور السابقة، التي تساعد في نجاح الدوري والبطولات الأخرى، والبحث عن الإيجابيات السابقة، ويبني عليها ما يوافق الوضع الراهن، وسنرى بطولة مميزة إن شاء الله.

  • كأس حضرموت، أصبح من البطولات المهمة في المحافظة، ذو اهتمام كبير من الجماهير، والتي تضم 41 نادياً تقريباً، ما الذي ينقص هذه البطولة؟

– كأس حضرموت كانت بديل قوي للمنافسة، بسبب غياب الأهم “دوري الأولى والثانية”، لذلك وجدت أندية المحافظة متنفساً جديداً لتتحرك المياه الراكدة، حيث إن حضرموت تمتلك عدداً كبيراً من الاندية، منها القوية ومنها الضعيفة، في بداية البطولة، أي في المراحل الأولى تكون ضعيفة بسبب ضعف بعض الأندية، ومن ثم  تزداد قوة المنافسة، وتزداد متعة الدوري وحضور الجماهير، بحكم وجود أغلب الأندية القوية والمستعدة للبطولة.

اقترح أحد المتابعين الرياضيين، استدعاء أندية قوية، من خارج حضرموت، للمشاركة في البطولة، حتى يرتفع مستوى البطولة، وأنا أضيف عليه أن تكون البطولة بنظام الصعود والهبوط، بعد تصنيف الأندية (درجة أولى وثانية وثالثة)، حتى لا تدخل الأندية الضعيفة مع القوية في تصفيات أولية.

مساعد مدرب منتخب الشباب قبل بدء الحصة التدريبية
  • ما تقييمك للإعلام الرياضي في حضرموت؟ وهل تعتقد أن الرياضيين في حضرموت مظلومون إعلامياً سواء مدربين أم لاعبين؟

– الإعلام الرياضي بحضرموت نشيط، وهناك إعلاميون وضعوا لأنفسهم بصمة على مستوى الإعلام الداخلي والخارجي، لذلك أعتقد أن إعلامنا، حالياً، بدأ بمواكبة الآخرين، وسلط الضوء على الكثير من الأمور، التي كانت بعيدة عن الإعلام، مع متابعة جيدة للأندية واللاعبين والمدربين، وحتى الإداريين.

  • حوارنا انتهى، شكراً على سعة صدرك، كلمة أخيرة تود أن تقولها؟

– شكراً جزيلاً أخي أيهم على الاستضافة، وكل الشكر لصحيفة الشارع المميزة، على إتاحة الفرصة، وأشكرك على اختيارك الجيد للأسئلة، وهذا يدل على متابعتك لكل ما يدور بحضرموت من نشاط رياضي.

البطاقة التعريفية:

الاسم: شهيم خيرالله نصر النوبي

مواليد: مدينة سيئون

العمل: وكيل تربوي في المعهد المهني الصناعي سيئون

الحالة الاجتماعية : متزوج، وأب لـ 3 بنات وولد

بدايتي في الحارة، ثم الانضمام إلى نادي سيئون فئة الشباب

وتحصلت على هداف الدوري في فئة الشباب مع النادي

التحقت بعدها بالفريق الأول، وكنت عضواً مع منتخب وادي حضرموت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى