مقالات رأي
لقاءات بعبدالفتاح وعلي عبدالله صالح في موسكو
40 عاماً على رحيل عبدالسلام الدميني وأخويه (9)
-
التقيت بعبدالفتاح إسماعيل في موسكو، وقال لنا إن الخلافات بدأت تبرز وتتسع بين علي ناصر محمد وتياره، وبين علي عنتر وتياره، وأن قادة “حوشي حانبون في الوسط”
-
وجدنا عبدالفتاح ينتقد تصرفات الجميع، ويميل إلى علي عنتر، وغير راضٍ عن جماعة علي ناصر، فقُلتُ له: “أرجو منك أن تقلع تماماً عن أي اصطفاف، ولا تعود مطلقاً إلى عدن، مهما فُرِشَت لك الأرض سجاداً وريحاناً”
-
التفاهمات التي تمت، عام 1982، بين علي صالح وعلي ناصر، وتسليم مناطق الجبهة الوطنية، وضعتني في ظرف حرج
-
التقيت الرئيس صالح عند زيارته لموسكو، أوائل 1982، بحضور الشيخين سنان وعبدالله الأحمر، وتم تعييني في سفارة الشمال في الصين
-
قال لي الشيخ عبدالله: “عُدْ، يا شيخ يحيى، وسنتجاوز عن أفعالكم.. لقد تسامحنا مع الحدي ويديه ورجليه مليئة بالدماء، أما أنت فأنت ابننا.. عُدْ إلى أصلك”