آخر الأخبار

القوات الموالية لحزب الإصلاح تفجر الوضع عسكرياً مع “الانتقالي” في أبين لعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض

سقوط أكثر من 25 قتيلاً من الجانبين بينهم قائد مليشيا حزب الإصلاح في "جبهة الطرية"

  • نفذت هجوماً مباغتاً على مواقع قوات “الانتقالي”، فاندلعت مواجهات أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين

زنجبار- “الشارع”:

انفجر الوضع العسكري، اليوم الاثنين، في “جبهة شقرة- الطرية”، بعد أن قامت القوات الحكومية، الموالية لحزب الإصلاح، بشن هجوم عنيف ومباغت على القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، محاولة التقدم نحو مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، بعد أشهر من إيقاف إطلاق النار بين الجانبين، بإشراف لجنة عسكرية سعودية، وقبل الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، والمضي في تنفيذ اتفاق الرياض.

وقالت المعلومات، إنّ القوات الحكومية استخدمت القصف المدفعي في هجومها، وأن “قوات الانتقالي” ردت على ذلك بقصف مماثل، وأدت عمليات القصف المتبادلة إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

وقالت مصادر محلية وميدانية لـ “الشارع”، إنّ القوات الحكومية نفذت القصف، قبل ظهر اليوم، على قوات “الانتقالي” المتمركزة في منطقة “الطرية”.

وذكرت المصادر، أنه أعقب القصف المدفعي هجوم عنيف شنته القوات الحكومية على مواقع قوات “الانتقالي”، التي ردت على القصف، ثم تصدت للهجوم، ودارت مواجهات عنيفة بين الجانبين، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهما.

وأفادت المصادر، أنّ المواجهات تواصلت بين الجانبين، واستمرت، بشكل متقطع، حتى مساء اليوم.

وذكرت مصادر محلية، أنّ مستشفى الرازي العام في مدينة جعار، ثاني مدن محافظة أبين، استقبل، اليوم، قرابة عشر جثث لجنود قتلى تم الإتيان بهم من جبهة القتال، مع عدد أكبر من الجرحى، ويتبعون “قوات الانتقالي”.

وسمعت أصوات سيارات الإسعاف وشوهدت وهي تصل، إلى مدينة شقرة، وتتجه نحو المستشفى الحكومي فيها، وعلى متنها جثث أكثر من 15 قتيلاً، وعدد أكبر من الجرحى، ويتبعون القوات الحكومية.

وقالت المعلومات، إن عبدالناصر المشرقي، ينتمي إلى حزب الإصلاح، وهو القائد العام للقوات الحكومية، المنتشرة في “جبهة الطرية”، قتل في مواجهات اليوم الاثنين، التي وصفت بالعنيفة.

وحسب المعلومات، فـ “المشرقي” قُتِلَ في “قصف مدفعي للقوات الجنوبية على موقع محصن شيدته مليشيا الإخوان بعد محاولته الهجوم العسكري في جبهة الطرية”.

من جانبه، قال محمد النقيب، المتحدث الرسمي باسم المنطقة العسكرية الرابعة، وجبهة محور أبين، التابع لـ “الانتقالي”، إن القوات الحكومية واصلت هجماتها على قوات “الانتقالي” حتى مساء اليوم.

وقال النقيب، في “تغريدة” نشرها، في السادسة والنصف من مساء اليوم، على حسابه الرسمي في “تويتر”: “منذ الصباح وحتى اللحظة ومليشيات الإخوان الإرهابية تكرر هجوماتها الفاشلة، وكانت النتيجة: العشرات من الصرعى والجرحى من عناصرها، وارتقاء شهداء من أبطال قواتنا. تهدف هذه المليشيات الإرهابية إلى التعطيل النهائي لاتفاق الرياض وتشكيل الحكومة، وقطع الطريق أمام تفاهمات الرئيسين عيدروس وهادي”.

وقال مصدر طبي، إنّ عدد القتلى في صفوف قوات “الانتقالي” وصل، حتى مساء اليوم، إلى 12 قتيلاً، فيما لم يعرف بعد عدد القتلى الذين سقطوا في صفوف الطرف الثاني.

وأفادت المعلومات أن القوات الحكومية نفذت الهجوم بعد وصول محافظ أبين إلى مدينة شقرة، أمس، في زيارة تفقدية للمدينة الساحلية، قادماً من عاصمة المحافظة زنجبار.

وقال ناشطون يتبعون “الانتقالي”، إن القوات الحكومية نفذت الهجوم بهدف منع تشكيل الحكومة الجديدة، وعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض، الذي يجري الترتيب لتنفيذه برعاية سعودية.

وتشهد جبهة القتال في أبين أعمال قصف متبادل، ومعارك متقطعة بين الجانبين، رغم إعلان التهدئة ووقف إطلاق النار بين الجانبين منذ شهر أكتوبر الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى