آخر الأخبار

تعز.. كارثة صحية محتملة في “سجن الشبكة” بسبب انعدام المياه والغذاء والرعاية الصحية اللازمة

  • السجناء يناشدون محافظ تعز والمنظمات الإنسانية الالتفات لمعاناتهم..

التربة- “الشارع”:

يعيش نزلاء “سجن الشبكة”، في مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، جنوبي محافظة تعز، في ظروف حجز سيئة للغاية، حيث لا تتوفر مياه الشرب والاستحمام، مع انعدام الرعاية الصحية للمرضى، بالإضافة إلى نقص الغذاء.

كما يتم تكديس العشرات منهم داخل غرف ضيقة، بسبب زيادة عدد السجناء، مقارنة بحجم

انعدام النظافة داخل السجن

السجن الصغير الذي لا يتسع للعدد الكبير منهم، وهو ما يجعل من التباعد الاجتماعي أمراً مستحيلاً في ظل الموجة الثانية من جائحة كورونا.

ويعيش في سجن الشبكة أكثر من 117 سجيناً، بينهم كبار سن، بالإضافة إلى أفراد الحراسة البالغ عددهم 28 جندياً، في ظروف سيئة، مع انعدام مياه الشرب والاستحمام، والحرمان من الرعاية الصحية للمرضى، ونقص الغذاء.

ويزداد وضعهم سوءاً بسبب انعدام النظافة والرعاية الصحية مع دخول موسم البرد، واحتمال الإصابة بفيروس كورونا.

وأفاد “الشارع” مصدر خاص، أن السلطة المحلية والجهات المسؤولة عن سجن الشبكة في محافظة تعز، ومديرية الشمايتين، لا توفر أي خدمة للسجناء، ولا تهتم بأوضاعهم، كما لم تتخذ أي إجراءات احترازية للأمراض والأوبئة.

وأضاف: “أنه منذ اندلاع الحرب وزيادة نسبة الجريمة، ارتفع عدد المسجونين في سجون الشبكة والاحتياط، وسجن المجمع الحكومي، في الشمايتين، إلا أن السلطة المحلية في

الحمام الخاص بالمحتجزين داخل السجن

المديرية لم توفر أي إمكانيات للسجون”.

وأكد مصدر مطلع، أن المبلغ المخصص للسجن يقدر بـ سبعمائة وخمسة وخمسين ألف ريال شهرياً، قابلة للخصم والضريبة، مخصص منها 399000 ريال، لغذاء السجناء وأفراد الحراسة البالغ عددهم أكثر من 140 شخصاً.

وأوضح أن المبلغ ضئيل جداً لا يكفي لغذاء السجناء وأفراد الحراسة، منوهاً أن قيمة الغذاء يحتاج مالا يقل عن 6 ملايين ريال، علاوة على مواد النظافة والرعاية الصحية التي يفتقر إليها سجن الشبكة، وهو ما يهدد بوقوع كارثة صحية فيه.

وذكر المصدر، أنه لا يوجد صيانة لحمامات السجن، ولا يتوفر فيها مياه للاستحمام، كما يحتاج السجناء لمواد إيوائية ممثلة بالفرش والبطانيات، خصوصاً مع موسم الشتاء الذي يتضاعف فيه البرد في منطقة التربة.

وناشد السجناء محافظ تعز، ومصلحة السجون في المحافظة، والسلطة المحلية في الشمايتين، الالتفات لمعاناتهم، واحترام إنسانيتهم، وإنقاذهم من الموت المحقق.

 كما دعا السجناء المنظمات المحلية والدولية الإنسانية القيام بدورها وتوفير المياه والمعقمات والفرش والبطانيات وملابس شتوية، لحمايتهم من الأمراض المتزامنة مع  برد الشتاء القارس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى