آخر الأخبار

اندلاع حريق في منشأة بترولية سعودية جراء هجوم حوثي بحري بزورقين مفخخين مسيرين عن بُعد

  • السعودية تعلن السيطرة على الحريق وتقول إنه نشب بسبب تدمير الزورقين بالقرب من منصة التفريغ البترولية العائمة في “جازان”

  • قوات يمنية تحبط هجوماً حوثياً بزورق مفخخ ثالث كان يستهدف الملاحة البحرية في مياه البحر الأحمر قبالة سواحل حجة

  • التحالف يُعلن إسقاط 7 طائرات مسيرة حوثية مفخخة أطلقت على أهداف داخل السعودية

متابعات:

شَبَّ حريق داخل منشأة بترولية في منطقة جيزان، جنوب المملكة العربية السعودية، جراء هجوم شنته مليشيا الحوثي، الأربعاء الفائت، عبر زورقين مفخخين مسيرين عن بُعد.

 أكدت وزارة الطاقة السعودية اندلاع حريق في محطة لتوزيع المنتجات النفطية في منطقة جازان، وأرجعت ذلك إلى تدمير الزورقين المفخخين الحوثيين بالقرب من هذه المحطة.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أمس الجمعة: “بالإشارة إلى قيام قوات

هجوم حوثي بزوارق مفخخة

تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء يوم الأربعاء الموافق 11 نوفمبر 2020، بتدمير زورقين مفخخين مسيرين عن بعد، أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية، فقد نجم عن هذه العملية، التي تمت بالقرب من منصة التفريغ العائمة التابعة لمحطة توزيع المنتجات البترولية في جازان، حريق في الخراطيم العائمة في المنصة”.

وأضاف المصدر، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية: “الفرق المختصة قد تعاملت مع الحريق حسب القواعد المُتبعة، دون وقوع أي إصاباتٍ أو خسائر في الأرواح”.

وتابع المصدر: “المملكة تشجب هذا الهجوم الجبان، وأن هذا العمل الإرهابي والتخريبي، وغيره من الأفعال الإجرامية الموجهة ضد المنشآت الحيوية، لا تستهدف المملكة فحسب، وإنما تستهدف أمن الصادرات البترولية، واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، وحرية التجارة العالمية، كما تستهدف الاقتصاد العالمي ككل، فضلاً عن أنها تؤثر على الملاحة البحرية، وتعرض السواحل والمياه الإقليمية لكوارث بيئية كبرى من جراء مثل هذه الأفعال التخريبية”.

وكان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أعلن الأربعاء، أن قواته البحرية رصدت

المنشأة السعودية النفطية التي حدث التفجير فيها

“محاولة من قبل الحوثيين لتنفيذ عمل عدائي جنوب البحر الأحمر باستخدام زورقين مفخخين مسيرين عن بعد، تم إطلاقهما من محافظة الحديدة”.

والخميس، قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، عميد ركن تركي المالكي، إنه “تم تدمير الزورقين المفخخين”، مشيراً إلى أن محاولة الهجوم مثلت تهديداً للأمن الإقليمي والدولي وطرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

وأكد “المالكي”، أن “المليشيا الحوثية الإرهابية تتخذ من محافظة الحديدة مكاناً لإطلاق الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والزوارق المفخخة والمسيّرة عن بعد، وكذلك نشر الألغام البحرية عشوائياً، في انتهاك واضح وصريح للقانون الدولي الإنساني”.

وشدّد “المالكي” على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة بتنفيذ الإجراءات الصارمة والرادعة ضد هذه المليشيا الإرهابية، وتحييد وتدمير مثل هذه القدرات التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وبعد فترة من الهدوء النسبي، كثفت مليشيا الحوثي، منذ الصيف الماضي، هجماتها

المنشأة السعودية النفطية التي حدث التفجير فيها

بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية على مواقع داخل السعودية، التي تقود التحالف العربي الذي يشن عمليات عسكرية مكثفة في اليمن، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، والتي تحارب قوات الحوثيين المدعومين من إيران.

وفي حادث هو الثاني من نوعه خلال 24 ساعة، أفادت مصادر عسكرية، الخميس، أن قوات التشكيل البحري في المنطقة العسكرية الخامسة اليمنية، بمساندة قوات التحالف العربي، تمكنت من إحباط عملية إرهابية كانت تستهدف الملاحة البحرية في مياه البحر الأحمر قبالة سواحل حجة.

وأوضحت المصادر، أن مليشيا الحوثي، التابعة لإيران، أطلقت زورقاً مفخخاً مسيراً عن بُعد، من محافظة الحديدة باتجاه خط الملاحة الدولي جنوب البحر الأحمر، إلا أنه تم تدمير هذا الزورق.

على صعيد متصل، أعلن تحالف دعم الشرعية، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه الأراضي السعودية.

وفي إعلان مستقل، قال التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن إن قواته المشتركة تمكنت، مساء الخميس، “من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) بالأجواء اليمنية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين باتجاه المملكة”.

وأمس الجمعة، قال تركي المالي، في تصريح مستقل، إن “دفاعات تحالف دعم الشرعية أسقطت خمس طائرات بدون طيار (مفخخة) أطلقتها مليشيا الحوثي الانقلابية بطريقة ممنهجة ومتعمده لاستهداف الاعيان المدنية والمدنيين في السعودية”.

وأوضح الناطق باسم التحالف “استمرار محاولات المليشيا الحوثية الإرهابية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجه ومتعمدة، مما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني وقواعده العرفية”.

وأضاف: “قيادة القوات المشتركة للتحالف أحبطت جميع المحاولات الإرهابية من قبل المليشيا الحوثية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ وتنفذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين من هذه الهجمات وتطبق الإجراءات العملياتية لتحييد وتدمير استخدام القدرات النوعية، ومنها الطائرات بدون طيار المفخخة”.

وكان المتحدث الرسمي باسم مليشيا الحوثي، يحيى سريع، قال، الأربعاء، إن “المنشآت العسكرية والاقتصادية الحيوية ذات الطابع العسكري في السعودية ستكون هدفاً مشروعاً” لمليشيا جماعته.

 وجدد الناطق الحوثي “تحذيره للشركات الأجنبية العاملة في السعودية وأبناء الحجاز ونجد والمقيمين في أنحاء المملكة، بالابتعاد عن المنشآت الحيوية ذات الطابع العسكري”.

واعتبر “سريع”، في تصريح نشرته وكالة الأنباء “سبأ”، في نسختها الحوثية، أنه أطلق هذا “التحذير رداً على استمرار العدوان والحصار والتصعيد العسكري، والإصرار على استمرار دول العدوان في إغلاق المطارات والموانئ اليمنية”، وأفاد، أن مليشيا جماعته “لن تتردد في اتخاذ خطوات مماثلة خلال الأيام المقبلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى