قائدة الكتيبة النسائية في اللواء 35 مدرع تكتب عن مواقف لا تنسى لها مع القائد عدنان الحمادي
محطات لا تنسى مع القائد.. ([1])
- رشا عبد الكافي ([2])
ما أزال أتذكر أول لقاء لي بالقائد.
بعد معركة المطار القديم بثلاثة أشهر في مديرية المعافر، وتحديداً كان داخل مدرسة 13 يونيو، التي صارت بعد ذلك مقراً لقيادة اللواء 35 مدرع.
كُنتُ، حينها، مع رفاقي نعد مهرجاناً جماهيرياً لإشهار إعادة تجميع وتشكيل قوة اللواء 35 مدرع، ودعم المقاومة الشعبية.
في ذلك المهرجان الجماهيري – الذي حضره قادة حزبيون ووجهاء اجتماعيون، وبعض الضباط الأحرار المنشقين عن وحداتهم العسكرية الموالية للانقلاب- اختارتني اللجنة المنظمة للمهرجان لتقديم فقرات الحفل.
قبيل تقديم العميد ركن عدنان الحمادي، قائد اللواء 35 مدرع، عضو المجلس العسكري، لإلقاء كلمته الجماهيرية، بقيت متفاجئة غير مصدقة أنه هو ذاته بطل “معركة المطار القديم”، الذي صمد 23 يوماً، مع بضع مئات من المقاتلين، ضد المليشيات، وكان الجميع يتغنى بهذا الفارس المتمرد الوحيد الذي واجه جحافل الانقلاب.
كنت أتساءل: أيعقل أني الآن سوف أقدمه..
يا له من شرف كبير لك يا رشا..!
وما إن بدأت بتقديمه حتى أطبق الصمت على الحاضرين، وأخذت معهم أصغي لصوته بفخر كبير.
عندما امتطى صهوة منصة الخطابة رأيته يرتدي زيه العسكري دون رتب عسكرية، وهو دليل على أنه ابن معركة مستعد للمواجهة مرة أخرى، وكيف لا وآثار غبار “معركة المطار” مازالت تعفر بزته العسكرية، وفي الوقت ذاته هو دليل أخر يُبَيِّن مستوى الذكاء الكبير الذي يتمتع به، ويدفعه لأن يبقى حذراً من إظهار نفسه في ظرف لا يستبعد فيه وجود خلايا نائمة تخدم العدو، أو المستائين من إقدامه على تلك الخطوة في إعادة بناء اللواء 35 مدرع من جديد، ناهيك عن تواضعه الجم الذي جعله يفضل عدم حمل رتبته العسكرية.
وشرع يلقي خطابه داعياً الجميع للوقوف صفاً واحداً لمواجهة الانقلاب.
يومها دعا المدنيين الذين يمتلكون أسلحة، نوع “كلاشنكوف”، الالتحاق به للتدرب في مركز التدريب العسكري التابع للواء.
كنت أشعر بصدق كل كلمة ينطقها هذا القائد؛ أولاً من حيث طريقة وقفته، وثانياً من خلال قدرته على ارتجال الخطاب، وثالثاً من خلال امتلاكه ثقافة عالية قلما نجدها عند قائد عسكري غيره. وقبل كل ذلك وجدته يحمل هم الوطن الكبير.
كان خطابه موزوناً جداً، فلم يكن مجرد خطاب حماسي للجماهير فحسب، وإنما كان يعرف جيداً من يخاطبهم، وماذا يريد منهم.. ويعرف، علاوة على ذلك، كيف سيحركنا جميعاً خلفه بدافع الحب لهذا الوطن العزيز والكبير..
أثناء الاستماع له، بتركيز عالٍ، كنت سعيدة جداً بأن أرى شخصية عبد الرقيب عبد الوهاب تولد مرة أخرى، وتتكرر من جديد.
كُنتُ سعيدة جداً لأن البزة العسكرية تقف مجدداً كحارسة للجمهورية، ومكتسبات الحركات الوطنية اليمنية في هذا البلد، بعد أن كان من النادر أن نجد رجلاً يقاوم ببزته العسكرية.
***
أتذكر أنه قبل ذلك اليوم بشهر، قمت بزيارة إلى جبهة الضباب مع الرفيق محمد عبد العزيز الصنوي لمعايدة المقاتلين.
في تلك الزيارة، تعرفت على العقيد عبد الحكيم الجبزي، والعقيد دماج نصر، وقلة من الجنود الذين كانوا يتواجدون معهم، أما بقية المقاتلين، وهم الأكثر، فقد كانوا مدنيين تحت قيادة هؤلاء الضباط.
وفي إحدى “التباب”، التي لم أستطع الصعود إليها نتيجة القنص المستمر من قبل المليشيات، كان يتواجد قائد مقاومة الحجرية، فؤاد الشدادي، وأخيه حامد الشدادي، وابن فؤاد الذي استشهد بعد ذلك بأسبوعين.
كان الجميع يرتدي زياً مدنياً، بما فيهم الضباط. لا وجود للبدلة العسكرية، وكان هذا المنظر هو أكثر شيء آثار حفيظة نفسي.
أيعقل أنه في وقت المعركة الحقيقية لم أرى جيشنا النظامي الذي كان يجب أن يكون في المقدمة يقود معركة الانتصار للجمهورية..؟!
قلت لنفسي ربما أن الجانب الأمني هو ما جعل الضباط المنشقين لا يرتدون بدلاتهم العسكرية أثناء المعركة، بل هذا الأكيد كون الجيش وقتها كان يقاتل بجانب القوة الانقلابية.
وعندما رأيت العميد ركن عدنان يرتدي بزته العسكرية، في ذلك المهرجان، أعاد لي الأمل. حقاً أعاد لي الأمل بأن هناك جيشاً وطنياً ولاؤه للوطن، وليس للعائلة أو القبيلة.
***
بعد المهرجان الجماهيري بيومين، ذهبت إلى مقر اللواء 35 مدرع المنشأ حديثاً داخل مبنى ـــ مدرسة 13 يونيو ـــ في مدينة النَّشَمَة، مركز مديرية المعافر. وبالمناسبة فقد دَرَسْتُ في هذه المدرسة الثلاث السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية.
ها هي مدرستي، وقد صارت اليوم تمثل اللبنة الأولى لتأسيس نواة الجيش الوطني الجديد.
كان غرضي من مقابلة القائد طلب موافقته على إجراء مقابلة صحفية معه خاصة بـ “معركة المطار القديم”، فحتى تلك اللحظة لم يكن هناك أي إعلامي قد أجرى مقابلة مع العميد، ولا أحد يعلم شيئاً عن “معركة المطار القديم” الأسطورية سوى ما كان يتداول بين الناس من الذين نجوا منها في المدينة المحاصرة.
لا إنترنت، ولا كاميرات وثقت ما حصل هناك.
أثناء انتظاري للعميد، التقيت، فجأة، بالرفيق راشد محمد، وتفاجأت أنه قَدِمَ لنفس الغرض الذي قَدِمتُ لأجله. اتفقنا على إجراء المقابلة معاً لنسجل بذلك سبقاً صحفياً لنا، حيث أرسلنا بالحوار إلى موقع “الاشتراكي نت”، الذي انفرد بدوره بنشره، فجاء رد فعل المليشيات الانقلابية أن أقدمت على حجب الموقع مباشرة.
حينها، أجرينا المقابلة مع العميد بهاتفين، وقلمين ودفترين فقط؛ لا كاميرا توثق، ولا جهاز تسجيل جيد، لكأننا نعيش حقبة زمنية لا تنتمي للقرن الواحد والعشرين، نظراً لأن المدينة كانت محاصرة؛ فلا كهرباء توجد، ولا إنترنت، من النادر جداً وقتها أن تجد مكاناً تشحن فيه هاتفك.
حتى عندما قام صديقي راشد برفع المقابلة للموقع ذهب إلى أعلى تبة في المنطقة كي يستطيع إرسالها.
***
في المقابلة، حدثنا القائد عن المعركة بتفاصيل لا أعتقد أنه حَدّث أحداً قبلنا بها. تفاصيل فيها ألم، ومقاومة، وتضحية. وكيف أن جميع قادة الكتائب، والوحدات العسكرية في اللواء، قاتلت حتى الرمق الأخير.. وكيف أن جنوداً وضباطاً تفحموا في أماكنهم دون أن يستسلموا، لــ 23 يوماً، دون ماء وأكل.
لا أريد أن أتحدث كثيراً عن “معركة المطار”، فقد تم التطرق لها في ذلك الحوار، وغيره من الحوارات المنشورة مع القائد الشهيد، ولكن أشرت هنا إلى ذلك اللقاء والحوار كونهما مهدا لي الطريق للاقتراب أكثر من القائد. وكنت كلما ألتقيه، وقتها، يغمرني التفاؤل إلى درجة كأني أعيش في عالم طوباوي بعيد كل البعد عن الوقع؛ خصوصاً أني وجدت الصدق النضالي في عيون القائد، وهَمّ القضية من خلال نبرات صوته.
***
بعدها بأسبوعين، كان هناك تسلل كبير لمليشيات الحوثي عبر النقاط العسكرية التابعة للمقاومة. كان تسللهم بزي نساء، وتمكنوا من ذلك لأن المساس بالمرأة، أو حتى تفتيشها، يعتبر عيباً أسوداً كبيراً وقتها. أقول وقتها، لأن إطالة أمد الحرب جعل التعدي على النساء في الشوارع، وقتلهن، أمراً معتاداً مثله مثل كثير من الظواهر الخطيرة التي تظهر في فترات الحروب.
الحوثيون استغلوا نقطة قداسة ومكانة المرأة في العرف اليمني، فالتسلل بزي النساء هو أكثر أماناً لهم، ويساعدهم بالتحرك في المناطق الخارجة عن سيطرتهم بكل سهولة. عندما سمعت بهذا، ذهبت إلى معسكر اللواء 35 مدرع، والتقيت بأحد المدربين العسكريين هناك. سألته: هل باستطاعتك تدريب كتيبة نساء على فنون قتال الشوارع، والتفتيش، كي يساعدن المقاتلين..؟ قال: “نعم، لكن اطرحي الفكرة على القائد”.
طرحت، أنا وهو، الفكرة على القائد، وفوراً رَحَّب بها، واشترط أن أكون أنا من يقود هذا الكتيبة بعد التخرج.
وقتها، قال المدرب للقائد: “لكن أنا لا أعتقد في هذه الفترة أن الأهالي سوف يسمحوا لبناتهم بالتدريب، والدخول في السلك العسكري”.
رد عليه العميد: “لذلك أنا اشترط أن تكون رشا قائدة للكتيبة، وأعلم أن الأهالي عندما يعرفون أنها في المقدمة سيكون هناك دفع كبير للسماح لبناتهم بالتدرب”.
أعترف أني كنت فعلياً، رغم تحمسي للفكرة، لا أعتقد أنه سيكون هنالك إقبالاً كبيراً بذلك الشكل من قبل الأهالي للدفع بفتياتهم للالتحاق باللواء.
وعندما أعلن اللواء طلب التجنيد للفتيات، تفاجأنا بأكثر من مئتي متقَدِّمة، إلى درجة أني اقترحت على المدرب وضع شروط معينة كي تتم الغربلة، فنحن لا نحتاج لكل ذلك العدد الكبير من المتطوعات، الذي يفوق الطاقة على استيعابهن في وقت كان اللواء مازال في طور التشكيل، وإعادة بنائه. وفي النهاية، كانت الحاجة لكتيبة تتكون من 90 مجندة على الأكثر مدربات بحرفية، بغرض مساعدة المقاتلين في تفتيش النساء في النقاط الأمنية، وتأمين المربعات التي يتم تحريرها من قبل اللواء، واقتحام المنازل المشتبه بها، إلى جانب الهدف الرئيسي من إنشائها ويتمثل بإيقاف المتسللين من قوات الانقلابيين الذين يتخفون بأزياء النساء.
***
تطورت علاقتي بالقائد إلى حد أنها لم تبق مجرد علاقة بين فرد وقائده إطلاقاً، فقد صارت علاقة أب وابنته، صديق وصديقه، هكذا كان دوماً يشعرني في كل مرة ألتقي به.
كنتُ عندما أذهب، كل صباح، إلى المعسكر، وألتقي بالقائد لأجل أي شيء يخص الجبهات أو الكتيبة، لا يسمح أن أنتظر دقيقة واحدة بجانب الضباط، أو أنتظر حتى يأتي دوري للدخول إليه. عندما كان يعرف بوجودي، يطلب مني الذهاب إلى أحد المكاتب التابعة للواء، ولا يقبل أبداً البقاء وقتاً طويلاً، لأنه يفهم جيداً ماذا يعني انتظار فتاة وحيدة بجانب ضباط لوقت طويل داخل المعسكر. وكان بهذا التصرف، لأكثر من مرة، إنما يؤسس لي قوة داخل اللواء تفرض على الجميع احترام هذا الفتاة، التي لا تقل واجباً عنهم، كونها تقضي نصف اليوم في المعسكر، وهذا الشيء جعلني قوية في نظرهم وقبل ذلك في نظري.
***
أما عن المهمة التي أسندت لي، فقد كانت قيادة الشرطة النسائية في اللواء، وبقيت أزاول هذه المهمة منذ تخرجنا من المركز التدريبي، مع بقية الملتحقات المتطوعات باللواء، حتى تاريخ مغادرتي اليمن للعلاج في القاهرة.
أثناء قيادتي للكتيبة، أسندت لي مهاماً كثيرة لا أستطيع الآن حصرها هنا؛ من بينها تشكيل مجموعة من الكتيبة، وإعادة السلاح المنهوب من قبل أهالي منطقة “الأيفوع”، فقد حدث خطأ إنزال طيران التحالف العربي للسلاح في تلك المنطقة. أيضاً، أُسندت لي، وللكتيبة النسائية، مهمة مسح جميع مناطق “المسراخ”، و”الأقروض”، في مهمة استمرت شهراً لتفتيش جميع المنازل، لإخراج السلاح الذي قام الأهالي بتَفَيِّدَهُ بعد هروب جماعات الحوثي من هناك. أيضاً، أسندت لي مهمة مسك نقطة تفتيش لمدة أسبوع في خط التماس، في منطقة تقع ما بين “الدِّمْنَة” و”الأقروض”.
كل هذه المهام كانت تسند لي، والكتيبة تحت قياداتي. لكن ثمة مهام أخرى كانت تُسند لي بشكل شخصي، وهذه أول مرة أتحدث عنها، وهي:
– مراقبة قيادة وأفراد جميع النقاط التابعة للواء، ومعرفة كيف يتعامل أفراد هذه النقاط مع المواطنين.
لقد كان أكثر شيء يَهِمّ القائد هو كيفية تعامل الجيش مع المواطن. وكان يؤكد أن الجيش ما وجد إلا لأجل المواطن، وأمنه.
– أيضاً، القيام بعمل استطلاعات في جبهات عدة، مثل “المسراخ” و”الأقروض” و”الكدحة”.
***
كثيرة هي المواقف التي لن أنساها ما حييت، لكن لأني على عجلة من الأمر، لأسباب لا يتسع المقام هنا لذكرها، ولا لإيراد تلك المواقف، سأكتفي بذكر موقف يستحيل محوه من ذاكرتي، وخلاصة هذا الموقف هو:
ذات مرة، كان لدى مقاتلي اللواء هجوماً على مواقع سيطرت عليها ميلشيا الحوثي في “جبهة المسراخ”، منطقة “الوجد”، وكنت حينذاك معهم. ذهبت مع الإمداد، لأجل التعزيز بذخيرة، وأيضاً لأجل توصيل الغداء للمقاتلين. كان الوقت ظهراً، تحديداً الساعة 12.
كان الهجوم عنيفاً والقنص شديداً. فُرِضَ علينا حصاراً هناك، ونحن بجانب أحد المنازل مع بعض رفاقي. فجأة وجدت رقماً غريباً يتصل بي، ولم أكن أسمع جيداً الصوت من شدة دوي أصوات النيران والرصاص. رديت على الاتصال:
- من معي..؟
المتصل يرد:
- 111.
أدركت، حينها، أنه صوت القائد، فقد كان هذا الرقم هو الشفرة التي أعطاها لي، فقد كان دوماً يُغَيِّر الأرقام لدواعٍ أمنية. وكان كلما غَيَّر رقماً يتصل بي ويقول فقط: 111، حتى لا ينقطع تواصلي به، حيث كنت أبلغه بأي جديد.
المهم وقتها خفت: القائد يتصل. إذن لقد علم إنني محاصرة، وتحدث معي بخوف الأب على ابنه، وبفخر القائد بجنوده. هذا ما لمسته من خلال كلامه، ونبرة صوته.
لم يوبخني وقتها.. كان كل ما يهمه هو فقط كيف أنجو.
استمر يطمئن عليَّ، وعلى الجنود، حتى تم فكّ الحصار علينا، واستطعنا العودة. وعندما وصلت عائدة إلى أحد مراكز القيادة التابعة للواء، في “مفرق يفرس”، كان القائد هناك في انتظارنا، وقال لي:
– “تذكري أن هناك مهاماً وطنية كثيرة تنتظرك.. لا تستعجلي، ولا نريد أن نفقدك بهذا السرعة”.
شعرت وكأن أبي من يوبخني بألا أندفع، ولكنه كان شعوراً رائعاً، لأنه ممزوج برؤيتي أشعة الفخر تنضح في عينيه بي، مع ابتسامته التي لا تشعرك أبداً أنك مذنب، مع أنى حقيقة كنت مذنبة، لأني تجاوزت خطوطاً لم يكن عليَّ تجاوزها. مكان محدد، أو نقطة محددة، يجب أن أبقى فيها، لكن حماسي، أثناء هجوم رفاقي، جعلني أتهور وأتجاوز تلك النقطة المحددة.
الهوامش:
ـــ هذه المقالة ليست كل ما بذاكرتي عن علاقتي بالقائد الشهيد عدنان الحمادي. فهذه المقالة ما هي إلا محطات مبتسرة موجزة لرحلة لا تكفيها رواية ضخمة، وإنما بضع روايات أو بضع ملاحم لم يسبق أن شهدت مثلها الملاحم ذي قبل. نعم إن هي إلا محاولة أولى لاجتراح الكتابة عن قائد عسكري وطني قلما يتكرر في ذاكرة التاريخ العسكري اليمني على الأقل في الزمن المنظور. محاولة أتمنى أن تنال الرضا من كل من سيقرأها، وقبل الجميع أن تنال قبول الإنسان الذي فجأة طالبني بكتابتها وهو الأستاذ منصور السروري كي يضمها إلى الكتاب الذي يعده عن القائد الشهيد، فكتبتها في ظرف لا يبعث إطلاقاً على كتابة أي شيء خاصة عندما يكون جوهرها شخصية بحجم ومكانة القائد عدنان الحمادي الذي لن تفيه حقه كتب ومجلدات.
2 ـــ ناشطة سياسية
وثورية وإعلامية، عملت مع القائد الشهيد عدنان الحمادي، منذ إعادة تجميع اللواء،
عام 2015، في “النَّشَمَة” حتى مغادرتها اليمن.