آخر الأخبار

مقتل 6 جنود وإصابة آخر في هجوم نفذه مسلحو “القاعدة” على نقطة للحزام الأمني في لودر أبين

  • نُفِّذ الهجوم بقذائف “آر. بي. جي” وأسلحة رشاشة وخفيفة وأدى إلى تدمير وإحراق طقم أمني بالكامل

  • ناطق باسم قوات “الانتقالي” في أبين يتهم حزب الإصلاح بالوقوف خلف الهجوم

أبين- “الشارع”:

قُتِلَ 6 جنود، وأصيب آخر، من قوات الحزام الأمني، في هجوم نفذه مسلحون يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة، فجر اليوم الاثنين، على نقطة تفتيش أمنية تقع في مدخل مدينة لودر، التابعة لمحافظة أبين.

وقالت مصادر أمنية محلية لـ “الشارع”، إن مسلحين يتبعون تنظيم القاعدة الإرهابي هاجموا، بعد الرابعة والنصف فجراً، نقطة التفتيش الأمنية التابعة لقوات الحزام الأمني، المتمركزة على المدخل الجنوبي لمدينة لودر، جوار الكهرباء.

وأوضحت المصادر، أنّ المسلحين هاجموا النقطة الأمنية مستخدمين قذائف “آر. بي. جي”،

الطقم الأمني يشتعل، أثناء استهدافه بقذائف “آر بي جي”

وأسلحة رشاشة، وأدى الهجوم المباغت إلى مقتل خمسة من أفراد النقطة وإصابة جندي آخر.

وأفادت المصادر، أن قذيفة “آر. بي. جي” استهدفت الطقم الأمني (سيارة أمنية) التابع لنقطة التفتيش الأمنية، وأدت إلى تدميره واحتراقه بالكامل.

وقال سكان محليون، إنهم سمعوا دوي انفجارين هزا المنطقة، ثم أعقب ذلك إطلاق نار من أسلحة متوسطة وخفيفة.

 وذكرت المصادر، أنه تم نقل جثث القتلى الخمسة إلى ثلاجة مستشفى لودر العام، وهم: أحمد علي السيد، معين الحنشي، أحمد صالح السيد، سالم الشقاع، وعلي شوعان.

وطبقاً لأحد المصادر، فقد تم، أيضاً، نقل الجنديين المصابين إلى ذات المستشفى للعلاج، إلا أن أحدهما فارق الحياة فيه بعد ساعات من إصابته.

وقال مصدر أمني، إن نقطة التفتيش الأمنية، التي تعرضت للهجوم، تبعد بنحو 150 متراً فقط عن نقطة تفتيش أمنية أخرى تابعة للقوات الحكومية الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، والذي يخوض، منذ أشهر، مواجهات عنيفة مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، في جبهتي “الطَّرِيِّة” و “الشيخ سالم” الواقعتين على بعد نحو 15 كم من مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين.

وأضاف المصدر: “النقطة الأمنية التي تعرضت للهجوم تتبع قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي، ولا يستبعد أن يكون حزب الإصلاح هو من دفع مسلحي تنظيم القاعدة لتنفيذ الهجوم، بسبب الحرب الدائرة بينه وبين الانتقالي في ذات المحافظة، لا سيما والإصلاح جند مسلحي القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى للقتال معه ضد الانتقالي في أبين”.

من جانبها، أصدرت، اليوم، إدارة التوجيه المعنوي لقوات الحزام الأمني في أبين، بياناً مقتضباً قالت فيه، إن الهجوم أدى إلى مقتل 5 جنود، وإصابة 2 آخرين، مشيرة إلى “عناصر يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة” نفذت الهجوم.

وتعليقاً على الهجوم، قال محمد النقيب، الناطق الرسمي باسم محور أبين العسكري، التابع للمجلس الانتقالي، إن “مليشيا الإصلاح عمدت إلى شرعنة تحرك ونشاط تنظيماتها الإرهابية؛ داعش، والقاعدة”.

 وأضاف “النقيب”، في “تغريدة” نشرها، أمس، على حسابه الرسمي في “تويتر”: “مليشيا الإصلاح (ذراع الإخوان المسلمين في اليمن) ألبست البزة العسكرية لعناصر داعش والقاعدة، وسلمتها زمام القيادة في جبهة أبين، وأوكلت لها مهمة الانتقام من أبطال النخب والحزام الأمني”.

من جانبه، قال العميد عبد الله الحوتري، في بيان أصدره، اليوم، “عن قيادات وقواعد المجلس الانتقالي الجنوبي- أبين”، إن الهجوم أدى إلى مقتل ستة جنود، ووصف ما جرى بـ “الهجوم الغادر”.

وقال الحوتري، في البيان: “في الصباح الباكر من يومنا هذا الاثنين (أمس)، 7 ديسمبر2020م، وفي مدينة لودر، فقدنا ستة أشبال من حزام لودر استشهدوا في هجوم غادر قادته شرذمة من فلول الإرهاب الذين بنوا عقيدتهم الحربية على الغدر بخصمهم. إن بدء عملياتهم الغادرة في لودر يشير إلى بدء عملياتهم الانتقامية من أبناء هذه المديرية التي، في فترة سابقة، بادرت قبل غيرها بإعلان الحرب على قوى الإرهاب، وتم إخراجهم بالقوة من مدينة لودر؛ أذلاء يجرون أذيال الهزيمة..”.

وأضاف: “إن هذا الفعل المدان وبشدة شرعاً وقانوناً وعرفاً يتطلب من الجميع التأهب لحرب مفتوحة مع عناصر امتهنت القتل والتدمير والخراب، حيث ما وجِّهَت.. ولن تسكت لودر أولاً وإلى جانبها أبناء مديريات المنطقة الوسطى، وعموم مديريات محافظة أبين الإباء والشموخ”.

وتابع: “لقد تميزت لودر عن غيرها بإعلان موقف موحد لمشايخ ووجهاء قبائل آل عوذلة وشرائحها المدنية وحزامها الأمني وأمنها العام، قالت فيه إن لودر مدينة ومديرية لن تكون ساحة للصراع الدائر، وإن أي اعتداء على حزامها الأمني سيواجه بموقف موحد لأبناء مديرية لودر. هكذا حافظ المشايخ والوجهاء على أمن واستقرار هذه المديرية حتى اليوم؛ ولاشك سنسمع صوتهم المدوي تجاه فعل اليوم..”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى