مقالات رأي

رسالة من تحت الماء!

البيان الوحيد الذي تكفلت بإصداره غرفة العمليات المشتركة في محافظة الضالع، التي يقودها الرجل الطيب عبد الله مهدي، ورئيس فرع المجلس الانتقالي في المحافظة، كان ضد المركز الإعلامي للجبهة ورئيسه، وذلك بسبب الجهود المبذولة في تغطيات يوميات الحرب، وعقد أكثر من مؤتمر صحفي داخل المحافظة، وهي المؤتمرات التي لاقت تغطية إعلامية غير مسبوقة في مختلف القنوات والوسائل الإعلامية المحلية والدولية، ولدينا ما يثبت ذلك.

لو كان الرجل الطيب بذل جهداً أكبر في إصدار بيانات أخرى، غير بيانه الأول اليتيم، لكشف ما يحدث في المحافظة من عمليات اغتيال تُسَجَّل ضد مجهول، وفضح ما ترتكبه مليشيا الحوثي من انتهاكات ضد الأبرياء، لكان ذلك خيراً له وللمحافظة، ولكان الأمر مختلفاً.

بيان وحيد أصدرته غرفة العمليات المشتركة في المحافظة، قبل أكثر من عامين، ضد فريق عمل ليلاً ونهاراً من أجل كشف جرائم مليشيا الحوثي ضد المدنيين، إضافة إلى تغطية يوميات الحرب بالصوت والصورة!

 بيان واحد، حتى الآن لا يكفي! نحن تقبلنا بيانكم، الذين نشروه باسمكم وصفتكم، ولكن غيرنا الآلاف يحتاجون بياناً أو مقالاً واحداً، تبين من خلاله لأبناء الجنوب، ماذا يحدث بالضبط في الضالع، التي تخضع لإدارتكم، باعتباركم الجهة المسؤولة قبل أن نحاسب الجهات الأخرى؟

مسؤولية تقع على عاتقكم اليوم لكشف من يقف خلف اغتيال كوادر المحافظة وقادتها، لكي نقول للناس بأن قيادتنا تتمتع بالكفاءة والقدرة على القيام بواجباتها، حتى ولو ببيان.. أما إذا كنتم تعجزون عن إصدار بيان ثانٍ، وتعجزون عن إدارة المحافظة، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

نسخة مع التحية لرئيس المجلس الانتقالي، القائد عيدروس الزبيدي.

نسخة مع التحية للواء شلال علي شايع، قائد ألوية المقاومة الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى