آخر الأخبار

البحرية الأميركية تعلن ضبط شحنة مخدرات قبالة السواحل اليمنية

متابعات:

أعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية، مساء أمس الاثنين، اعتراض قارب مجهول على متنه شحنة كبيرة من المخدرات، قبالة السواحل اليمنية.

وقال بيان صدر، الاثنين، عن القيادة المركزية الأمريكية، إن “المدمرة الأمريكية “يو أس أس رالف جونسون” (DDG 114)، تمكنت يوم 4 ديسمبر، من اعتراض وحجز شحنة مخدرات مشبوهة يفوق وزنها عن (900 Kgs) كانت على متن قارب شراعي (عديم الهوية) يبحر في المياه الدولية لبحر العرب (قبالة السواحل اليمنية)”.

وأفاد البيان، أن “عملية الضبط، تمت بدعم مباشر من قبل القوات البحرية المشتركة  (CTF-150)”، في إشارة إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في

جانب من الشحنة المضبوطة

اليمن.

وأضاف: “منذ شهر أكتوبر، تم ضبط 4 شحنات من المخدرات بالشراكة مع القوات البحرية الفرنسية، الأمريكية والمملكة المتحدة”.

وتنشط عمليات تهريب المخدرات والأسلحة في البحر العربي قبالة السواحل اليمنية، منذ انقلاب مليشيا الحوثي وسيطرتها على مؤسسات الدولة في اليمن.

وسبق للبحرية الأميركية أن أعلنت، مطلع العام الجاري، ضبط شحنات صواريخ وأسلحة إيرانية، أثناء محاولات تهريبها في بحر العرب جنوبي البلاد، وهي في طريقها لمليشيات الحوثيين التي تقود انقلاب مسلح وهجمات إرهابية باتجاه اليمن والسعودية وتهدد طرق الملاحة الدولية

وتعد سواحل اليمن الشرقية معبراً هاماً لشحنات التهريب للمخدرات القادمة من إيران وأفغانستان، التي تزايدت بشكل ملحوظ في السنوات الست الماضية، منذ الانقلاب المسلح لجماعة الحوثي، وتفيد المعلومات أن اليمن صارت ممراً، ونقطة توزيع رئيسية للحشيش والمخدرات على مستوى الشرق الأوسط.

وأحبطت أجهزة الأمن والقوات المسلحة وقوات خفر السواحل اليمنية، محاولات تهريب عشرات الأطنان لمليشيا الحوثي خلال  السنوات الست الماضية في عدة عمليات ضبط بمحافظات المهرة، حضرموت، مأرب والجوف.

والشهر الماضي، ضبطت قوات خفر السواحل اليمنية سفينة إيرانية في المياه الإقليمية اليمنية، وعليها كمية كبيرة من الحشيش والمخدرات، أثناء قيامها بعملية تهريب، بغطاء “الصيد”.

وتتخذ إيران المخدرات وسيلة دعم مباشر لمليشيا الحوثي، إذ يتم بيع جزء منها في اليمن، بينما يتم تهريب أغلبها عبر المناطق الحدودية إلى دول الخليج، وخصوصاً السعودية، وتسخير العائد المادي منها لدعم مليشيا الحوثي.

وكانت تقارير دولية أكدت تورط إيران، عبر الحرس الثوري، وحزب الله اللبناني، في تجارة المخدرات في العالم، لا سيما في أمريكا اللاتينية؛ إذ لدى الحرس الثوري وحزب الله، وفقاً للتقارير، “شبكات عالمية لزراعة وتهريب وتجارة المخدرات، وتبدأ نشاطها بزراعة وتصنيع أصناف المخدرات في أفغانستان ودول أمريكا اللاتينية، ومن ثم تهريبها والتجارة بها في مختلف دول العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى