آخر الأخبار

محمد بن زايد: التدخلات الإقليمية في الشؤون الداخلية للدول العربية مصدر رئيسي لعدم الاستقرار والتطرف والإرهاب في الشرق الأوسط

خلال لقاء إماراتي بريطاني

متابعات- دولي:

قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن التدخلات الإقليمية في الشؤون الداخلية للدول العربية تعد مصدراً رئيساً لعدم الاستقرار ونشر الفوضى والتطرف والإرهاب في الشرق الأوسط.

وأشار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يزور المملكة المتحدة حالياً، إلى تطلع الإمارات إلى دور بريطاني فاعل في التصدي لهذه التدخلات، ودعم الجهود الهادفة إلى تسوية الأزمات في المنطقة عبر الحوار والطرق الدبلوماسية واحترام سيادة الدول.

وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إن منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من العديد من الصراعات المعقدة، تحتاج إلى حكمة ورؤية جديدة وحوار للوصول إلى سلام يحقق تطلعات شعوب المنطقة للتنمية والاستقرار، معرباً عن أمله في أن تسهم معاهدة السلام الإماراتية – الإسرائيلية في تعزيز فرص السلام والازدهار في إقامة علاقات فاعلة وبناءة بين دول المنطقة.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء البريطاني، جونسون، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مقر رئاسة الوزراء في العاصمة البريطانية لندن. وفق ما أفادت وكالة أنباء الإمارات “وام”، الجمعة.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني الإمارات حليفاً استراتيجياً مهماً لبريطانيا، وتتجسد هذه العلاقة في تعاونهما المشترك في العديد من القضايا التي تدعم أسس الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي والدولي.

وأشاد جونسون بعلاقات الصداقة والتعاون المتميزة التي تجمع بين الإمارات وبلاده، مؤكداً أن الإمارات تعد حليفاً استراتيجياً مهماً لبريطانيا، وتتجسد هذه العلاقة في تعاونهما المشترك في العديد من القضايا التي تدعم أسس الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي والدولي.

كما أكد أهمية معاهدة السلام التي وقعتها الإمارات وإسرائيل “اتفاق إبراهيم” في البناء والتأسيس لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة، معرباً عن تطلعه إلى أن تكون هذه الخطوة التاريخية بداية لمرحلة جديدة مزدهرة من العلاقات بين دول المنطقة، تقوم على التعاون والعيش المشترك لصالح أجيال اليوم والمستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى