“الشارع”- فضل الجونة:
الرياضة ليس فهلوة، ولا شطارة، بل هي موهبة وهواية.
ما يجري اليوم في بعض أنديتنا الرياضية، من قبل شلة هنا، وشلة هناك، لا يخدم تلك الأندية، بل على العكس يزيد من أوجاعها، وإن أدعت تلك “الشلل” الخوف على مصلحة النادي!.
من السهل الحشد للهدم والفوضى، ومن الصعب جداً الحشد لدعم المصالح العامة للنادي.
الأندية وجدت كمتنفس للشباب، ومن أجل ممارسة هؤلاء الشباب لهواياتهم، وليس للتكتل وخلق الأزمات. الأندية كيانات لنشر الألفة والمحبة، وليس لتصفية الحسابات بين الرياضيين.
النادي عنوان للأخلاق، وهو قيمة كبيرة في حياة الشباب والرياضيين، فالرجاء، كل الرجاء، لا تفسدوها، لا تسيسوها، لا تخربوها، لا تغيروا مسارها وتوجها الحقيقي.
الرياضة يجب أن تكون بعيدة عن التكتلات، وعن إثارة النعرات، وصنع الأزمات، وخلق الفوضى. الرياضة حضارة، ومنارة، وحضور رائع، وإبداع وإمتاع، فلا تحرفوا مسارها.
أخيراً: الرياضة فن، ذوق، أخلاق، وتهذيب للنفوس، قبل أن تكون منافسة لكسب الكؤوس.