دشنت قوات الحزام الأمني والدعم والإسناد، في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأحد، انتشاراً أمنياً في كافة المديريات، بهدف ضبط الأمن ومعالجة الاختلالات، تمهيداً لعودة الحكومة الجديدة لأداء مهامها.
وانتشرت دوريات الحزام الأمني والدعم والإسناد، في كل شوارع مدينة عدن والجولات ومداخلها الرئيسية، وساهمت إلى جانب شرطة المرور بتنظيم وضبط حركة المركبات.
وقال قائد قوات الحزام الأمني، العميد محسن الوالي، في كلمة له أمام عدد من الجنود، إن “خطوة نشر الدوريات هي نقلة نوعية في تاريخ العاصمة عدن، التي ستعيد لعدن مكانتها الحضارية، وستحد من عشوائية الأطقم العسكرية.
وأضاف، “بفضل الله وبفضل قيادتنا السياسية، تم تشكيل حكومة جديدة تضم 12 وزيراً جنوبيا، سيعودون إلى عدن قريباً، ليشعروا بأنها أصبحت مكاناً آمناً لإدارة الجنوب، فعدن عانت الكثير من تدخلات أطراف ودول إقليمية ودولية، واليوم الحمد لله آمنه بفضل جهود قيادتنا السياسية والدعم والإسناد والحزام الأمني وأمن عدن”.
وأكد العميد الوالي، على أن الأجهزة الأمنية في عدن، “سوف تمنع حمل السلاح داخل المدن، والتوجه به نحو جبهات القتال، ضد مليشيا المد الإيراني بالمنطقة، المتمثلة بالحوثيين”.
وأوضح، أن “معدل الجريمة يقل يوماً بعد آخر في العاصمة عدن، والفضل يعود لله ثم لحنكة قائد حزام عدن وقادة القطاعات الأمنية”.
أما العميد جلال الربيعي، قائد حزام عدن، فقال: إن “لدى الحزام الأمني خطة أمنية ستنفذ خلال الأيام القادمة، بدأناها من خلال تدشين عدد من الدوريات الأمنية لضبط الأمن ومساعدة رجال المرور في تنظيم الحركة، وستنشر دوريات لمكافحة الظواهر السيئة في السواحل، مثل انتشار أطقم عسكرية ومنع وحيازة الأسلحة للجميع بمن فيهم العسكريين، كما سيتم نشر دوريات ليلية لمكافحة مروجي المخدرات”.
وأضاف الربيعي، أن “توجيهات صادرة من محافظ عدن والدعم والإسناد والقيادة السياسية، لمنع حمل السلاح، ستنفذ خلال الأسبوع المقبل”، داعياً الجميع إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية.