آخر الأخبارفي الواجهة
فساد أممي.. تحقيق استقصائي يكشف كيف شاركت الأمم المتحدة في صنع أكبر كارثة إنسانية في اليمن

-
كانت منظمات شريكة لمكتب مكتب تنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) تبيع الأموال المخصصة للمشاريع الإنسانية في السوق السوداء بهدف التكسب الشخصي من فارق سعر صرف الدولار مقابل الريال
-
مؤسسة الإكرام التنموية التي تأسست بتعليمات من زعيم الحوثيين تتلقى تمويلاً من صندوق اليمن الإنساني(YHF) ،الذي يديره مكتب تنسيق الشئون الإنسانية
-
جمعية الإصلاح الاجتماعية من أبرز شركاء الأمم المتحدة ممن نفذوا مشاريع في إطار خطة الاستجابة الإنسانية، في وقت كان رئيسها مرشد العرشاني المحسوب على حزب الإصلاح، يجمع بين منصبه كوزير للعدل وبين رئاسته للجمعية
-
في عامي 2017 و2018، بلغ ما قدمته اليونيسف إلى السلطات 178 مليون دولار، معظم هذا المبلغ سُلم إلى كيانات تابعة للحوثيين وفق ما جاء في تقرير المراجعة للعام 2019
-
القيود المفروضة على حركة الملاحة في اليمن اُستخدمت لحجب حقيقية الأزمة الإنسانية التي يعانيها الشعب اليمني
-
برنامج الغذاء العالمي الذي يمتلك أسطولاً يتألف من 5600 شاحنة و30 سفينة وما يقرب من 100 طائرة، مازال يتعرض لمخاطر تدليس وفساد كبيرة وفق ما يكرر المراجع الخارجي لحسابات البرنامج في تقاريره السنوية
-
برنامج الغذاء العالمي ومعه اليونيسف يعتمدان على قاعدة بيانات صندوق الرعاية الاجتماعية إضافة إلى قوائم جديدة ارتكزت على معايير الولاء السياسي والمذهبي والجهوي
-
تبديد أموال المانحين يُمارس عبر مختلف الوكالات ويشمل المشاريع الكبيرة والصغيرة على السواء
-
مالا بقل عن 10 منظمات عير حكومية حصلت على تمويل ضمن خطط الاستجابة لليمن يرغم ارتباطها بكيانات مذهبية وسياسية منخرطة بالصراع

خصوصاً أراضي الأوقاف المخصصة كمقابر. إلا أن أسلوب الوكالات الأممية في إدارة المخيمات وتقديم المعونة أفضي إلى زرع بذور شقاق داخل مجتمع المهمشين.



