آخر الأخبارفي الواجهة
عُمان وقطر تعبثان في المهرة
-
ترتيبات لانقلاب داخلي في قيادة المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى الذي أنشئ 2012 بقيادة جديدة مدعومة من عمان وقطر
-
القوى الموالية لقطر وعمان تسعى للدفع بتنصيب بديل للسلطان عبد الله بن عيسى عفرار من داخل الأسرة “السلطانية” نفسها هو محمد بن عبد الله عفرار
-
علي سالم الحريزي وعبود هبود كلشات وحميد قمصيت وفهد كفاين أبرز الشخصيات الموالية لقطر وعمان التي تقود هذه الدعوات
-
الحريزي وكيل المحافظة السابق والمتهم بكونه أكبر تجار التهريب في المهرة يطمح ليكون نائباً لرئيس المجلس
-
تستغل هذه القوى تواجد عبد الله بن عيسى عفرار في الإمارات بعد أن منعته القوات العمانية في منفذ شحن الحدودي من دخول المهرة
-
واجه “الإصلاح” ضغوطاً كبيرةً بسبب تزامن تلك الدعوات مع عودة مرتقبة للحكومة الجديدة إلى عدن فدفع بفهد كفاين ومحافظ سقطرى للعمل على تأجيلها
المهرة- “الشارع”- تقرير خاص:
تشهد محافظة المهرة توتراً غير مسبوق على خلفية دعوات لانقلاب داخلي في قيادة مجلس أبناء المهرة وسقطرى، الذي كان قد أنشئ في العام 2012، بقيادة جديدة مدعومة من عمان وقطر، ما ينذر بانقسام كبير داخل المجتمعين المهري والسقطري، خصوصاً في ظل رفض الكثير من أبناء قبائل المحافظتين لهذه الدعوات.
وقال لـ “الشارع” مصدر مطلع، إن ثمة ترتيبات لعقد مؤتمر قبلي، اليوم الاثنين، تدعو فيه قوى موالية لكل من عمان وقطر لتنصيب محمد عبد الله بن عفرار رئيساً للمجلس، بديلاً لعبد الله بن عيسى عفرار، الذي يرأس المجلس منذ 2012م، ويعد مظلة جامعة لأبناء سقطرى والمهرة.
وعبد الله بن عيسى عفرار هو أبرز الشخصيات من أسرة آل عفرار، التي تنحدر من السلالة التي حكمت المهرة لمئات السنين منذ القرن السادس عشر، ويحظى بتأييد كبير من أبناء المهرة وسقطرى، ويعرف بموقفه المناهض لمشروع قطر وعمان في المهرة وأرخبيل سقطرى.
وأشار المصدر، إلى أن القوى الموالية لقطر وعمان وفي محاولة للالتفاف على تقليد قبلي

في المهرة يقضي بعدم خروج الزعامة القبلية من أسرة آل عفرار، دفعت بشخص من نفس الأسرة هو “محمد بن عبد الله عفرار” ليكون بديلاً لعبد الله بن عيسى.
وقال لـ “الشارع” مصدر محلي، إن عبد الله بن عيسى آل عفرار يتواجد حالياً في الإمارات، بعد أن منعته القوات العمانية على الحدود، في منتصف سبتمبر الماضي، من دخول المهرة عبر منفذ شحن، عائداً من رحلة علاجية.
وتعتبر سلطنة عمان المهرة عمقاً استراتيجياً لها، بينما تشكل المحافظة ذات الموقع الاستراتيجي مركزاً متقدماً للنشاط القطري والإيراني والتركي في اليمن، وتزدهر فيها عمليات تهريب السلاح إلى الحوثي، إضافة إلى تزايد أنشطة تجنيد مسلحين، بتمويل قطري وإشراف قيادات من أبناء المهرة، على رأسها وكيل المحافظة السابق علي سالم الحريزي، الذي يقود الأنشطة المعادية للتحالف في المهرة.
ومنذ نحو ثلاث سنوات، تسيطر قوات تابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية على الموانئ البحرية والجوية والبرية في المحافظة، في إطار جهود مكافحة التهريب. وفي أواخر الشهر




