آخر الأخبار
مساعٍ قطرية لنقل خبراء ومدربين ومقاتلين يعملون بالوكالة لصالح تركيا إلى اليمن

-
قطر تستقطب مرتزقة ومتطرفين مقابل مبالغ ضخمة بهدف تشكيل قوات عسكرية موازية في اليمن
-
تسعى قطر تفعيل أجندتها الخبيثة مع تركيا بمؤامرة إخوانية في الجنوب وباب المندب
-
المخطط القطري يجري بتسهيلات كبيرة من قيادات إخوانية تتغلغل في المؤسسة العسكرية والأمنية وأخرى تقيم في تركيا وقطر
-
يجري التنسيق بين قيادات إخوانية يمنية وسورية تقيم في تركيا وأخرى من حركة حماس لنقل خبراء عسكريين ومدربين ومقاتلين إلى تعز عبر تهريبهم من القرن الإفريقي
-
سهل حزب الإصلاح دخول البعض من هؤلاء تحت غطاء أنهم “طلاب” و”أكاديميون” للعمل والدراسة في جامعات خاصة أسسوها في تعز
-
الترتيبات تشمل إعادة مقاتلين يمنيين جندهم “الإخوان” قبل سنوات للقتال في سوريا واستيعابهم في المعسكرات المنتشرة في الحُجرَّية
-
قيادي إخواني عاد مؤخراً من تركيا ويدعى “عزام الصنوي” يشرف ميدانياً على معسكرات قطر ويتولى قيادة معسكر “الصنة”
-
يتم تدريب وتسليح مليشيا “الإخوان” بشكل مجاميع يتواجد قسم منها في المعسكرات وقسم آخر كقوة احتياط يتم استدعاؤها في حال الحاجة لها لتعزيز أي معركة
-
معسكرات قطر في تعز نشطت في شراء قطع سلاح ثقيلة ومتوسطة من معسكرات الجيش اليمني
العين الإخبارية:
أفادت مصادر عسكرية يمنية، بوجود مخطط وصفته بـ “المسموم” بشأن مساعٍ قطرية لنقل خبراء ومدربين ومقاتلين مرتزقة يعملون بالوكالة لصالح تركيا، إلى اليمن.
وقال مصدر عسكري يمني، إن قطر تستقطب مرتزقة ومتطرفين مقابل مبالغ ضخمة، بهدف تشكيل قوات عسكرية موازية في اليمن، سعياً نحو تفعيل أجندتها الخبيثة مع تركيا بمؤامرة إخوانية، في الجنوب وباب المندب.
وأوضح، أن المخطط يجري بتسهيلات كبيرة من قيادات إخوانية تتغلغل في المؤسسة العسكرية والأمنية وأخرى تقيم في تركيا وقطر.
تنسيق سري
وحصلت “العين الإخبارية” على معلومات من مصادر عسكرية تكشف عن تنسيق سري بين قيادات إخوانية يمنية وسورية تقيم في تركيا، وأخرى من حركة حماس، لنقل خبراء عسكريين ومدربين ومقاتلين إلى تعز، عبر تهريبهم من القرن الإفريقي.
كما سهل إخوان اليمن دخول البعض من هؤلاء تحت غطاء أنهم “طلاب” و”أكاديميون” للعمل والدراسة في جامعات خاصة أسسوها في تعز.
وحسب المعلومات، فإنه يجري الترتيب لإعادة عدد من المقاتلين اليمنيين الذين جندهم الإخوان قبل سنوات للقتال في سوريا إلى جانب المرتزقة الأتراك، واستيعابهم في معسكرات الدوحة المنتشرة في بلدة الحجرية بتعز.
والحجرية؛ بلدة تقع في الريف الجنوبي والجنوبي الشرقي لتعز، تقع على الحدود مع جنوب اليمن، وقد سقطت في يد مليشيات الإخوان وقطر، في أغسطس الماضي.
معسكرات قطرية
وذكرت المصادر العسكرية أن الدوحة بدأت بتجهيز المعسكر الرابع في بلدة “راسن” بجغرافيا الحجرية بتعز، في عمق المرتفعات المطلة على خط الساحل الغربي، وذلك عقب أشهر من استكمال تشييد 3 معسكرات أخرى وهي: “الصنة” و”الفوادع” و”يفرس”، والأخير كان النواة الأولى.
وتمول قطر المعسكرات في تعز عبر ذراعها الشيخ الإخواني المقيم في تركيا، حمود سعيد




