آخر الأخبار
الإرهاب الحوثي يضرب مطار عدن (تفاصيل)

-
ثلاثة انفجارات تهز مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول طائرة تقل رئيس وأعضاء الحكومة الجديدة
-
23 قتيلاً وحوالي 93 جريحاً في هجوم إرهابي بينهم مسؤولون حكوميون وإعلاميون وعاملون في المطار ومواطنون كانوا بانتظار رحلتهم إلى مصر
-
أحد في الصالة الرئيسية للمطار وآخر في المدرج وثالث في المكان الذي خصص لعقد المؤتمر الصحفي لرئيس الحكومة
-
70 شخصاً كانوا على متن الطائرة بينهم نواب وزراء ووكلاء وزارات إلى جانب أعضاء الحكومة وطواقمهم لم يصب أي منهم بأذى
-
الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيرة مفخخة حوثية في محيط قصر معاشيق بعد انتقال الحكومة إليه
-
الرئيس هادي: الأعمال الإرهابية التي تفتعلها مليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً والجماعات الإرهابية لن تثني الحكومة عن ممارسة مهامها من عدن
-
رئيس الوزراء: الهجوم الغادر يضع الحكومة في قلب مسؤولياتها.. والحكومة في عدن لتبقى
-
محافظ عدن : الحرب مستمرة مع مليشيات إيران ولا يمكن أن نتراجع عنها، وعدن مدينة السلام والأمن
عدن- “الشارع”:
قتل 26 شخصاً، وأصيب حوالي 60 آخرين، بينهم مسؤولون حكوميون وإعلاميون، جراء انفجارات استهدفت، ظهر أمس الأربعاء، مطار عدن الدولي، بعد لحظات من وصول الحكومة الجديدة إلى المطار قادمة من الرياض.
وتعرض مطار عدن الدولي، ظهر أمس الأربعاء، لثلاثة انفجارات، بالتزامن مع وصول طائرة تقل رئيس وأعضاء الحكومة إلى مدرج المطار، في محاولة اغتيال فاشلة، نقل بعدها أعضاء الحكومة إلى مكان آمن بقصر معاشيق.
وقال لـ “الشارع” مصدر حكومي كان على متن الطائرة، إن حوالي 70 شخصاً كانوا على متنها، بينهم نواب وزراء ووكلاء وزارات، إلى جانب أعضاء الحكومة وطواقمهم، لم يصب أي منهم بأذى، مؤكداً أن الضحايا والمصابين كانوا من بين المستقبلين للحكومة، بالإضافة إلى عاملين في المطار، ومسافرين كانوا بانتظار موعد رحلتهم إلى مصر وج.
وأفاد “الشارع” مصدر أمني، أن ثلاثة انفجارات استهدفت مطار عدن الدولي، أحدها في

الصالة الرئيسية للمطار، وآخر في مدرج المطار، وثالث استهدف المكان الذي كان قد خصص لعقد المؤتمر الصحفي لرئيس الحكومة.
وأوضح المصدر، أن الانفجارات وقعت فور وصول أعضاء الحكومة المطار، وقبل لحظات من نزولهم من الطائرة التي أقلتهم من مطار الرياض.
وقال مصدر مسؤول في الحكومة لـ “الشارع”، إن القوات السعودية المتواجدة في عدن، تدخلت على الفور في تأمين وحماية رئيس وأعضاء الحكومة ونقلهم إلى مكان آمن.
وأوضح المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن القوات السعودية أبقت رئيس الحكومة وأعضاءها لأكثر من نصف ساعة في الطائرة عقب وقوع الانفجارات، قبل أن يتم نقلهم إلى مكان آمن ومحاطين بحماية مشددة.
وأفادت مصادر متطابقة، إن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيرة مفخخة، عصر اليوم نفسه، في محيط قصر “معاشيق” بمديرية صيرة، عقب انتقال الحكومة إليه.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، أنه تم تدمير وإسقاط طائرة بدون طيار مفخخة حوثية، حاولت استهداف قصر “المعاشيق”، الذي نُقل إليه أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة بعد محاولة استهدافهم بهجوم في مطار عدن.
قتلى وجرحى
وأدى الهجوم الإرهابي على مطار عدن إلى مقتل 23 شخصاً، وجرح حوالي 93 شخصاً، بحسب مصادر طبية وحكومية.
وعقب الانفجار أغلقت قوات أمنية المناطق المحيطة بمطار عدن، وفيما تم نقل عشرات المصابين إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، أظهرت بعض التسجيلات المصورة عمليات نقل بعض الجثث من باحة المطار.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن من بين القتلى جراء الاستهداف وكيل وزارة الأشغال ياسمين العواضي، وأديب الجناني مراسل قناة بلقيس، والنقيب صابر اليافعي، قائد الكتيبة الخامسة طوارئ أمن عدن، وبدر معاون، الأمين العام للمجلس المحلي عدن، والمهندس بدر سعيد الجمحي، مدير محطة تموين الطائرات بمطار عدن، والنقيب ناجي اليهري، مدير سجن المنصورة، وعلي أحمد الدنبوع المارمي (جندي)، ومحمد عبد الرب أحمد القاضي (جندي)، وعلي هادي (الداخلية ـ الجوازات)، وسمير عباس (الداخلية) وثلاثة من موظفي بعثة الصليب الصبيب الأحمر الدولي كانوا في طريقهم إلى جيبوتي.
ومن المصابين نائب وزير النقل ناصر شريف، ووكيل أول محافظة عدن محمد شاذلي، وثلاثة موظفين أخرين في الصليب الأحمر الدولي من بينهم يارا خواجة، والسكرتير الخاص لمحافظ عدن، محمد الجنيدي، ووكيل وزارة الداخلية، محمد مساعد، وخالد سلام

مدير مكتب وزير الثقافة “السابق”، وغسان الزامكي وكيل محافظة عدن، وأحمد محمد ثابت معوضة، مدير عام بوزارة الشباب والرياضة، وصادق الرتبي مراسل قناة اليمن الفضائية، والقيادي محمد العبد قائد كتيبة بالشرطة العسكرية، والإعلامي محمد مارش يافع بن صالح العمري، وعدد من الإعلاميين والعاملين في المطار، ومسافرين كانوا في صالة المطار بانتظار رحلة الطيران إلى القاهرة.
ونقل العديد من الجرحى إلى مستشفيات في عدن لتلقي العلاج، وقال أطباء بلا حدود، إن 17 جريحاً وصلوا إلى مستشفى المنظمة، أصيبوا جرّاء الانفجار، تمّ تخريج ٦ مرضى منهم، ويبقى ١١ آخرين تحت الرعاية في الوقت الحالي (الساعة السادسة مساء أمس). وأطلق أطباء في مستشفى الجمهورية في العاصمة عدن نداء استغاثة لكافة القادرين للتبرع بالدم لإنقاذ جرحى كانوا يتلقون العلاج في المستشفى، كما وجه المستشفى نداء إلى كافة الأطباء والممرضين في عدن إلى الحضور وتعزيز طاقمه.
إصرار حكومي
وقالت الحكومة اليمنية إنها ستباشر عملها ابتداء من اليوم الخميس، رغم التفجيرات المدوية التي استهدفت رحلتها، الأربعاء، في مطار عدن الدولي.
وعقب الانفجار بساعات، قال رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، إن استهداف مطار عدن جزء من الحرب التي تشن على الدولة اليمنية وعلى الشعب اليمني.
وأضاف في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “نحن وأعضاء الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن والجميع بخير، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن جزء من الحرب التي تشن على الدولة اليمنية وعلى شعبنا العظيم”.
وتابع: “لن يزيدنا ذلك إلا إصراراً على القيام بواجباتنا حتى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة والاستقرار”.
وأكد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور معين عبدالملك، الذي ظهر بعد ذلك في فيديو مصور في صفحته على منصة “تويتر”، أن الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن لتبقى، وممارسة كل مهامها وأعمالها مسنودة بإرادة من الشعب وإرادة صلبة كالجبال.
وأوضح رئيس الوزراء، أن الهجوم الغادر والجبان والإرهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول رئيس وأعضاء حكومة الكفاءات السياسية، يضع الحكومة في قلب مسؤولياتها، وهي مهمة إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ونشر الاستقرار والتعافي في




