صنعاء- “الشارع”:
أفادت مصادر محلية، أن مليشيا الحوثي أطلقت حملة ابتزاز جديدة، تستهدف أصحاب المطاعم في مدينة صنعاء، تحت ذريعة استصدار تصاريح عمل من مكتب السياحة.
وأوضحت المصادر لـ “الشارع”، أن المليشيا تنفذ عبر عناصرها وموظفي مكتب السياحة في مدينة صنعاء، حملة ابتزاز ونهب للمطاعم الشعبية والصغيرة، مطالبة من أصحابها استصدار تصاريح عمل من مكتب السياحة، بالرغم من أنها لا تصنف ضمن الدرجة السياحية.
وأشارت المصادر، إلى أن مليشيا الحوثي تبتكر مبررات للحصول على الجبايات المالية، حتى باسم السياحة التي دمرتها بفعل حربها على اليمنيين.
وبيّنت المصادر، أن المطاعم الشعبية، تستصدر تراخيص عملها من إدارة صحة البيئة في مكتب الأشغال العامة، غير أن مليشيا الحوثي تسعى لإجبارهم على قطع تراخيص أخرى من مكتب السياحة، في أحدث عملية جباية ونهب تمارسها.
وقال مالك أحد المطاعم الشعبية في صنعاء، لـ “الشارع”، إن مليشيا الحوثي تنزل فرقاً ميدانية بشكل يومي للمطاعم، تطالبهم بدفع مبالغ مالية، مقابل ما سموه استصدار تصاريح عمل من مكتب السياحة.
وأوضح، أن المطعم، الذي يملكه، صغيراً جداً، ولا يدخل ضمن قائمة المنشآت السياحية، ليتم إلزامه بقطع تصريح من مكتب السياحة.
وأشار، إلى أنه استصدر تصريحاً من مكتب الأشغال العامة، وفقاً للنظام المعمول به، ويدفع مقابل تجديد التصريح سنوياً، كما أنه يدفع لصندوق النظافة والتحسين رسوماً سنوية، مقابل لوحة باسم المطعم.
وأضاف، أنه كغيره من أصحاب المحال التجارية في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، يدفع مبالغ إضافية مكرهاً، كجباية غير قانونية للفعاليات الخاصة بجماعة الحوثي، وهي كثيرة حسب قوله.
الجدير بالذكر، أن المطاعم الشعبية والبوافي، وفقاً لقانون السلطة المحلية، تقع ضمن نطاق اختصاص إدارة صحة البيئة، التابعة لمكاتب الأشغال العامة، وليس لمكاتب السياحة أي صلاحيات أو سلطات عليها.