آخر الأخبار

تفشي ظاهرة قطع أشجار النخيل في الخوخة وبيعها للمنظمات من أجل بناء مساكن للنازحين

الخوخة ـ “الشارع”:

تنتشر في عدد من مديريات محافظة الحديدة، وعلى رأسها مديرية الخوخة الساحلية، ظاهرة قطع أشجار النخيل، من قبل المواطنين، وبيعها للمنظمات الدولية، من أجل استخدامها في بناء مساكن للنازحين.

وقالت مصادر محلية لـ”الشارع”، إن قرى وأرياف مديرية الخوخة، تشهد تدميراً للغطاء النباتي، من خلال قطع أشجار النخيل، بغرض بيع جذوعها للمنظمات لبناء مساكن النازحين، وعدم التركيز على أشجار النخيل الميت واليابس، وهو ما يتناقض مع أهداف

دينا تقل جذوع نخيل في الخوخة

النشاط الزراعي والسياحي، المتمثل بزيادة عدد الأشجار المنتجة والمثمرة ومكافحة التصحر، وهو ما يشدد عليه الخبراء في مجال الزراعة.

وأوضحت المصادر، أن السلطة المحلية في مديرية الخوخة، تقف في موقف المتفرج، ولم تتخذ أي إجراءات من شأنها منع قطع أشجار النخيل، بالرغم من تسلمها بلاغات وشكاوي عدة، من مكتب الزراعة والري في المديرية.

وبحسب المصادر، فإن مشروع بناء مساكن للنازحين، تديره منظمة الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، وكان الأولى بها توزيع المبالغ المالية المخصصة لمثل هذه المشاريع نقداً للنازحين، من أجل تحسين مستوى معيشتهم، بدلاً من إنشاء مشاريع وهمية، متمثلة ببناء مساكن من أشجار النخيل.

وأشارت المصادر، إلى أن الهدف من ذلك، التحايل على المنظمات الدولية المانحة، ونهب المبالغ المخصصة لتمويل المشاريع، التي من المفترض أن يستفيد منها النازحون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى