“الشارع”- متابعات:
استعرض مجلس الوزراء، في اجتماعه الأربعاء، في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة رئيس المجلس، معين عبدالملك، مستجدات الأوضاع الراهنة في الجوانب العسكرية والأمنية والسياسية والخدمية، وما تبذله الحكومة من جهود للتعامل مع التحديات على الأرض، وفق الأولويات وحاجات المواطنين.
واستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بالتطرق إلى الجهود التي تبذلها الحكومة منذ عودتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، في تطبيع الأوضاع والشروع في المهام الموكلة إليها، والبناء على ما يمكن القيام به، لتحقيق اختراقات في معالجة المشاكل المتراكمة وإعادة بث روح الثقة بمؤسسات الدولة.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن مجلس الوزراء تدارس قرار الإدارة الأمريكية، بتصنيف المليشيا الحوثية كجماعة إرهابية، الذي دخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الثلاثاء، بناء على الإحاطة المقدمة من وزير التخطيط والتعاون الدولي، واعد باذيب، التي استعرضت الإجراءات الحكومية لضمان عدم تأثر المواطنين بهذا القرار في الجوانب الإنسانية والإغاثية.
ولفت باذيب، إلى قرار رئيس الوزراء، بتشكيل لجنة برئاسة وزير التخطيط، والمهام الماثلة أمامها في تطوير آلية التعامل مع الأزمة الإنسانية، وتسهيل أعمال هيئة الإغاثة والمنظمات الدولية.
وأوضح، أنه تم التواصل مع الوزارات المختصة والممثلة في اللجنة، لتقديم رؤيتها حول التحديات التي قد تطرأ جراء التصنيف وكيفية التعامل معها، إضافة إلى الاستثناءات والتراخيص الجديدة، ووضع مقترحات لمعالجة مخاوف الجهات الفاعلة الإنسانية.
كما أوضح المجلس، أن الحكومة ستعمل، وبالتنسيق بشكل متواصل، مع الأصدقاء في الولايات المتحدة لاتخاذ كافة الإجراءات المناسبة للحد من تأثير هذا القرار على أنشطة العمليات الإنسانية والإغاثية في اليمن، وخاصة في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة هذه الجماعة الإرهابية.
وعبر مجلس الوزراء، عن ثقته في أن هذا القرار بتصنيف المليشيا الحوثية كجماعة إرهابية سيعمل على الحد من النفوذ الإيراني الداعم لهذه المليشيا، ويمنع ويقطع روابط المنظمات الإرهابية ووصول التمويل إليها، والأسلحة المهربة، بما يضع السلام كخيار ضرورة وحيد أمام هذه المليشيا الانقلابية وبما يساعد على تحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة والإقليم.
وصادق مجلس الوزراء، على وثائق المناقصات العامة للمرحلتين 5 و 7، الخاصة بإنشاء محطات توليد تعمل بالطاقة الشمسية في محافظتي أبين والمهرة، بناء على العرض المقدم من وزير الكهرباء والطاقة.
وتتضمن المناقصات، إنشاء محطة كهرباء في محافظة أبين (زنجبار)، تعمل بالطاقة الشمسية، بقدرة 20 ميجاوات، والثانية في محافظة المهرة، بقدرة 10 ميجاوات، في إطار جهود الحكومة لتعزيز الطاقة التوليدية، بالاعتماد على مصادر أقل كلفة، ومن مصادر متجددة.
وأقر مجلس الوزراء، عدداً من المعالجات العاجلة حول وضع منظومة التوليد الكهربائية في العاصمة المؤقتة عدن، وفق المذكرة المقدمة من وزارة الكهرباء والطاقة، موجهاً بضرورة وضع المعالجات المستدامة لتحقيق الاستقرار في وضع الطاقة الكهربائية في العاصمة المؤقتة عدن، بما في ذلك استكمال تسريع دخول محطة كهرباء الرئيس هادي في الخدمة وتشغيلها، وصيانة المحطات القائمة، وتأمين احتياجات الصيف القادم في عدة مسارات.
في غضون ذلك، أحاط وزير الخارجية وشئون المغتربين، أحمد بن مبارك، مجلس الوزراء، بالمهام التي أنجزتها اللجنة الوزارية، لإعداد البرنامج العام لحكومة الكفاءات السياسية، وإعداد المسودة الأولية للبرنامج، وفقاً للموجهات والمحددات المقرة.
وأوضح، أنه سيتم التركيز في البرنامج على مجموعة من القضايا والأهداف والسياسات العامة في مجالات الإصلاح الاقتصادي والمالي والنقدي، وتنمية الموارد بمختلف مصادرها وأوعيتها، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لاستقرار سعر العملة الوطنية، وتحقيق الاستقرار التمويني والمعيشي للمواطنين.