الحديدة- “الشارع”:
أجبرت مليشيا الحوثي الانقلابية في مدينة الحديدة المرضى على شراء أدوية إيرانية مهربة، من صيدليات مستشفيات أهلية، رغم أسعارها الباهظة، في فصلٍ جديدٍ من أعمال الابتزاز والسرقة التي يتعرض لها سكان محافظة الحديدة.
وأفادت مصادر محلية، أن مليشيا الحوثي وزعت كمية من الأدوية، بعد جلبها على متن حافلتين من صنعاء، على مستشفيات الأقصى والرشيد والحديدة، وألزمت مرافقي المرضى بشراء الأدوية التي يقررها الطبيب المعالج من صيدليات المستشفيات الثلاثة، التي كانت تتبع القطاع الخاص، قبل السيطرة عليها من قبل المليشيا.
وأضافت المصادر، أن مليشيا الحوثي توجه بالتحقيق مع كل من يرفض شراء الأدوية من المرضى أو الأطباء، في إجراء ينطبق أيضاً على من يقوم بعمل الفحوصات المخبرية خارج تلك المستشفيات.
ووفقاً لمعلومات متطابقة، فإن معظم هذه الأدوية إيرانية أو مجهولة المصدر والتصنيع، وغالباً دخلت بالتهريب أو على شكل هبات ومنح مجانية، ومشكوك في سلامتها للاستخدام ومأمونيتها الطبية.
وأوضحت المصادر، أن أسعار الأدوية والفحوصات الطبية بتلك المستشفيات، ارتفعت بشكل مبالغ به، وأن الهدف من ذلك هو فتح مجال جديد للسرقة والنهب باستخدام القوة.
وكانت مليشيا الحوثي الإرهابية، سيطرت على المستشفيات الأهلية في محافظة الحديدة، وعينت ما يسمى بالحارس القضائي لإدارتها والهيمنة عليها مالياً وإدارياً.
واتخذ مشرفون وقيادات حوثية أقساماً مخصصة في المشافي، ومنها الأقصى، مقارا خاصة للإقامة والمقيل والتجمعات والاجتماعات، استغلالاً لمأمونيتها من المراقبة والرصد، كونها منشآت صحية وإنسانية.