مقالات رأي

وطن

ثلاثة أحرف تنحصر في كلمة واحدة: (وطن)، ويعني المنزل الذي يُقيم فيه الإنسان، والفعل منه أوطن، أي اتخذه محلاً ومسكناً.

ولكن ما نوع المنزل والمسكن الذي يبقى ارتباطنا به أزلياً فطرياً متغلغاً دون انقطاع؟

قالوا  “رُبما الوطن ليس أرضاً، بَل قلباً.” “Home may not be a land, But a heart.”

فالوطن هو وطن القلوب لا التراب.. وبوسع هذه القلوب العامرة بالمحبة، أن تمتلك قوة الأرض وتنشر الأمان في الوطن وتتنعم بزينة الحياة.

بينما كل قوى الأرض وأمان الأوطان وقوانينها وزخارف الحياة، ليس بوسعهم منح تلك القلوب القدرة على الحب، كما أن الأرض ليست ملكاً لأحد، وفي النهاية سوف تخرج من يد الجميع.

فعندما ننتمي للقلوب، ونرتبط بالأرواح، ونتواصل باستمرار مع النفوس، ليس بإمكان أية قوة أن تقطع انتماءنا بالوطن. فانتماء النفوس بالشوق والشعور لا بالوثائق والأوراق، وأوطان الأرواح هي القلوب وليست التراب والحجر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى