آخر الأخبارفي الواجهة

الطريق إلى الساحل

  • دشن “الإصلاح” ميناء “قنا” في شبوة وأعلن عن تشكيل لواء ساحلي في الصبيحة، و شق طريق تصل المعافر برأس العارة في سعي للوصول إلى سواحل الجنوب

  • “الريمي” والهوري” على رأس حشود عسكرية تتوافد ليلاً من تعز إلى جبال المقاطرة

  • إنشاء 4 معسكرات تدريبة جديدة لمليشيا الحشد الشعبي في المعافر والشمايتين والمواسط وجبل “راسن” المطل على الوازعية

مصدر عسكري:

  • الإصلاح يسعى بوتيرة عالية إلى السيطرة على الخط الساحلي وفصل القوات المشتركة في الحديدة والساحل الغربي

  • حملة تجنيد للمئات من أهالي الصبيحة ضمن ما يسمى “اللواء الرابع ساحلي”، وتحركات في شقرة للانقضاض على مدينة أحور الساحلية

  • الجعدي: قواتنا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التحشيدات وإعادة الانتشار العسكري وفتح جبهات جديدة لخنق العاصمة عدن

  • قائد حزام الصبيحة: الصبيحة لن تكون جسر عبور لمليشيات الإخوان، بل ستكون مقبرة لهم ولكل مشاريعهم ومخططاتهم

  • قائد لواء “طوق عدن” يزور النقاطة الأمنية في لحج ويشدد على ضرورة رفع اليقظة الأمنية

  • فريق الخبراء: نفوذ “الإصلاح” العسكري أضعف القوات المناهضة للحوثيين، والتحقيق جارٍ بشأن علاقة جماعة الحشد الشعبي المسلحة ومقاتلي المخلافي وعبد الرحمن الشمساني القائد السابق للواء 17 مشاة

تعز- عدن- “الشارع”ـ حسان ياسر:

أفادت “الشارع” مصادر عسكرية متطابقة، أن حشوداً مسلحة تابعة لحزب الإصلاح توافدت، خلال اليومين الماضيين، بشكل غير مسبوق إلى مناطق الحجرية، وجبال المقاطرة، التابعة إدارياً لمحافظة لحج، واستحدثت أربعة معسكرات جديدة.

وقالت المصادر، إن مسلحين على متن أطقم تابعة لمحور تعز العسكري والشرطة العسكرية وصلت، مساء الخميس، إلى مدينة التربة، ومعسكر اللواء الرابع مشاة جبلي في المقاطرة، بقيادة القيادي الإخواني يحي الريمي، قيادي ميداني ورئيس دائرة التوجيه المعنوي في محور تعز العسكري، وبرفقة القيادي الميداني في اللواء 22 ميكا، وهيب الهوري، قائد الجبهة الشرقية في مدينة تعز.

وأكدت المصادر، أن التعزيزات الأخيرة لمليشيا الحشد الشعبي، وقوات من محور تعز العسكري، بقيادة الريمي والهوري، تم توزيعها في معسكرات مستحدثة، في مديريات المقاطرة والشمايتين والمعافر والمواسط وجبل حبشي، في ظل استمرار توافد المقاتلين إلى حوش مؤسسة الكهرباء في مدينة التربة قبل عملية توزيعهم.

وكشفت المصادر، إن قيادات ميدانية أخرى، بينهم قادة كتائب وسرايا في محور تعز العسكري، سبق أن قادوا معارك ضد مليشيا الحوثي الانقلابية، في جبهات تعز، تم نقلهم من تلك الجبهات، إلى المعسكرات والمواقع العسكرية المستحدثة في ريف تعز الجنوبي، بينهم عزام عبده فرحان “سالم”، نجل الحاكم العسكري لتعز الذي يتواجد على رأس كتيبة عسكرية في قرية “القحفة” التابعة لمديرية الشمايتين.

وأوضحت المصادر، أن التعزيزات العسكرية القادمة من مدينة تعز، بدأت بالتوافد على دفعات متتالية، إلى مناطق مختلفة من مديرات المعافر والمواسط والشمايتين والمقاطرة، منذ بعد منتصف ليل الأربعاء الماضي، بالتزامن مع استحداث مليشيا الحشد الشعبي لأربعة معسكرات تدريبية جديدة، أحدها داخل مدرسة بالقرب من منزل الشيخ وهيب الخامري، في منطقة الأخمور، والآخر في منطقة الزعازع في الزريقة، بمديرية الشمايتين، وثالث في منطقة الأحد، ما بين مديريتي المعافر والمواسط، فيما المعسكر الرابع تم استحداثه في جبل راسن، الذي يشرف على منطقة الوازعية باتجاه المخا.

وأفادت المصادر، أن محور تعز العسكري منح المئات من عناصر الحشد الشعبي التابعة لحمود سعيد المخلافي، والممولة من قطر، أرقاماً عسكرية، وضم المئات منهم ضمن قوام اللواء 35 مدرع واللواء 17 مشاة، واستيعاب مجندين جدد، والدفع بهم إلى معسكرات التدريب في مناطق الحجرية وجبل حبشي، وتسليمهم مرتبات شهرين متتالين.

وقال أحد المصادر العسكرية، إن حشود مليشيا الحشد الشعبي وقوات محور تعز العسكري الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح، توافدت خلال الأسبوع الفائت، بشكل لافت، إلى المناطق المتاخمة لمحافظة لحج جنوباً، والوازعية غرباً، بالتزامن مع إنشاء معسكرات مليشياوية جديدة في هذه المناطق، ورافق ذلك الإعلان رسمياً عن إنشاء لواء جديد باسم ” اللواء الرابع دفاع ساحلي”، التابع لما يسمى “محور طور الباحة” الذي تم الإعلان عنه مسبقاً، بقيادة أبو بكر الجبولي.

وذكر المصدر، أنه رافق عملية التحشيد غير المسبوقة، شق طريق تمتد من مديرية المعافر إلى ساحل رأس العارة في محافظة لحج، في أحداث متسارعة قال إنها تعبر عن مخاوف حزب الإصلاح من اتفاق الرياض.

وخلال الأسبوع الماضي، بدأ الأهالي بشق طريق يصل مديرية المعافر بمديرية طور الباحة في لحج، سرعان ما حشد الإصلاح جمعياته وأعضائه لشن حملة تدعو إلى التبرع، وإلزام أهالي المناطق التي تمر عبرها الطريق بدفع مبالغ مالية لصالح الطريق.

تقول المعلومات، إن الطريق يبلغ طوله 181 كيلو متر، والعمل جارٍ في شقه على قدم

أعمال في الطريق الجاري شقها

وساق من مفرق الصافية في المعافر مروراً بعشرات المناطق هي: دبع الداخل، بني عمر، البذيجة، الكويرة، بني محمد، وصولا إلى زريقة الشام، ثم المليوي، والغودرة، والمونسة، والجمرك، مروراً بالمجزاع وخبت الرجاع في لحج، وهي مناطق لها أهمية جيوسياسية واستراتيجية، ثم التفرع إلى منطقة الشط والصنمة في مديرية المضاربة القريبة من رأس العارة في طور الباحة غرباً، ومدينة الشعب في بريقة عدن شرقاً.

وقالت مصادر محلية مطلعة لـ “الشارع”، إن عدداً من قيادات الإصلاح تبنوا حملة التبرع، وفي مقدمتهم رئيس فرع الإصلاح بالشمايتين عبدالله علي حسن الشيباني، والتاجر عبدالله عبده المحمدي، ومدير عام مديرية الشمايتين، عبدالعزيز ردمان الشيباني، وبليغ التميمي، مدير مؤسسة فجر الأمل، وأحمد عبدالملك المقرمي، رئيس الدائرة السياسية لإصلاح تعز.

وأوضحت المصادر، أن مشائخ ينتمون إلى حزب الإصلاح فرضوا على أهالي منطقتي “الغودرة” و”المليوي”، دفع 30 ألف ريال على كل أسرة مستفيدة من الإعانة النقدية لمنظمة كيير العالمية، والمقدرة بحوالي 400 أسرة مستفيدة، واستقطاع ذلك من قوت المواطنين.

مصدر حكومي مسؤول في تعز أفاد “الشارع”، أنه بضغوط من قبل حزب الإصلاح، زار محافظ تعز، نبيل شمسان، الطريق المستحدثة، الأسبوع الماضي، لإضفاء الرسمية وإبعاد الشبهة عنها، بالتزامن مع إصدار الحزب توجيهات تنظيمية إلى أعضائه في الألوية العسكرية للمشاركة بالأعمال الميدانية، وإلزام المواطنين بدفع مبالغ مالية، كما وجه ناشطيه بفتح باب للتبرعات.

وقال المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه: “الطريق حولها حزب الإصلاح إلى مصدر فيد، وتوقيت استحداثها جاء لأهداف عسكرية استراتيجية، كونها تربط ثلاث محافظات هي تعز ولحج وعدن”.

وأضاف: “كانت هذه الطريق تمر عبرها قوافل الجمال منذ وقت مبكر أيام الحكم الإمامي، واستخدمت لهروب السياسيين المطاردين من نظام حكم الشمال، وكانت توجد فيها مقاهي

الطريق في منطقة المليوي قبل وصول أعمال الشق إلبها

كاستراحة للمسافرين قبل الوحدة لتهريب البضائع من الجنوب إلى الشمال، وبعد الوحدة كانت وما زالت طريقاً لتهريب الممنوعات من رأس العارة إلى تعز، وخاصة السجائر والمخدرات والسلاح، من وإلى القرن الإفريقي”.

وأكد المصدر، أنه بالتزامن مع الشروع بشق الطريق، يجري تدريب عدد من الكتائب التابعة لمليشيا الحشد الشعبي، في مقر اللواء الرابع مشاة جبلي، والزج بها على طول الطريق كشرطة عسكرية وشرطة سير، ونصب نقاط تفتيش على طول الطريق، بالتزامن مع استحداث معسكر لمليشيا الإصلاح، منتصف الأسبوع الماضي، في إحدى قرى الزعازع المطلة على الطريق الجديد، التي يجري العمل بشقها على قدم وساق.

المصدر العسكري تحدث لـ “الشارع”، أن حزب الإصلاح يسعى بوتيرة عالية إلى السيطرة على الخط الساحلي، وفصل القوات المشتركة في الحديدة والساحل الغربي، عبر طريق مكتمل إلى خط لحج الساحلي، ممول من جمعيات خيرية تابعة للحزب.

وأضاف المصدر، أن الحشود المسلحة لمليشيا الحشد الشعبي وقوات محور تعز العسكري إلى المقاطرة، جاء بالتزامن مع حملة تجنيد للمئات من أهالي الصبيحة ضمن ما يسمى “اللواء الرابع ساحلي”، يقابله تحركات عسكرية وتحشيد من قبل القوات الحكومية الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح في مدينة شقرة بأبين.

مصدر عسكري آخر، كشف لـ “الشارع”، أن حزب الإصلاح يسعى أيضاً للسيطرة على الشريط الساحلي لمحافظة أبين، من خلال الانقضاض على مدينة أحور الساحلية، التي لا تزال تحت سيطرة الانتقالي، وأن هناك تحركات في هذا الجانب ظهرت خلال الأيام الماضية.

التحشيد المليشاوي والعسكري لحزب الإصلاح نحو العاصمة المؤقتة، قوبل بتحرك من قبل

خريطة توضح الطريق الجاري شقها من المعافر وصولاً غلى مدينة الشعب في عدن، نشرها مهندسون مختصون

قوات الدعم والإسناد التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، تجسدت في الزيارات التي قام بها قائد لواء “طوق عدن”، المقدم ناجي اليهري، للنقاط الأمنية في محافظة لحج والمحيطة بالعاصمة المؤقتة عدن.

وزار اليهري، الأربعاء الماضي، كلاً من نقطة رأس عمران بصلاح الدين، ونقطة مفرق الوهط، ونقطة مصنع الحديد، ونقطة الرباط، شمال العاصمة عدن، التي تعد من أهم النقاط الرئيسة.

وشدد اليهري، على ضرورة رفع اليقظة الأمنية والتعامل بحس أمني رفيع مع الداخلين للعاصمة عدن، وخاصة القادمين من مناطق سيطرة الحوثيين، طبقاً للمركز الإعلامي التابع للألوية الدعم والإسناد.

وقال المركز، إن لواء “حزام طوق عدن” قوة أمنية تنتشر في النقاط الرئيسة في مداخل ومخارج العاصمة عدن، وتشكل سياجاً أمنياً لحماية العاصمة من أي اعتداءات ومنع تسلل العناصر الإرهابية عبر الصحاري المحيطة بها.

من جانبه، قال قائد قوات الحزام الأمني بالصبيحة، وضاح عمر سعيد الصبيحي، إن “أرض بني صبيح (الصبيحة) لن تكون جسر عبور لمليشيات الإخوان ومن على شاكلتهم، بل ستكون مقبرة لهم ولكل مشاريعهم ومخططاتهم وأهدافهم التي يحلمون بها”.

وأضاف، في تصريح صحفي له أمس الجمعة: “واهم وأحمق من يحاول جعل مناطق الصبيحة ممراً للعبور ومحطة انطلاق لغزو العاصمة عدن والجنوب، وقوات حزام الصبيحة وإلى جانبهم الرجال الشرفاء والأحرار من أبناء الصبيحة والجنوب لهم بالمرصاد، ولن تمر أي قوة إلا على جثثنا”.

واختتم تصريحه بالقول: “ليعلم كل من ركب عقله الغرور بأن صحاري ورمال وهضاب ووديان الصبيحة مقابر له ولمليشياته”.

فضل الجعدي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي قال، إن “القوات الجنوبية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التحشيدات العسكرية الهادفة لخنق عدن”، في إشارة منه إلى الحشود التابعة لحزب الإصلاح في تخوم محافظة لحج وشقرة.

وقال الجعدي، في تغريدة له على حسابة في “تويتر”، إن التحشيدات وإعادة الانتشار العسكري، وفتح جبهات جديدة لخنق العاصمة عدن، هو “انقلاب على الاتفاق والتوافق والشراكة، وهو التهديد الذي لن نقف حياله مكتوفي الأيدي، وسندافع عن اتفاق الرياض إلى أبعد ما نستطيع”.

وأضاف الجعدي، في سلسلة تغريدات أخرى: “نحن أمام أدوات تجهض أي تطلعات لصالح الشعب، وتنظر إلى الجنوب كغنيمة، ولذلك فهي لن تدع حكومة المناصفة تنجز مهامها، ولن تدع اتفاق الرياض يمضي بسلام!”.

وأشار إلى أنه “سيكون من الصعب تنفيذ أي قرارات ليست محل توافق، انطلاقاً من الحرص على تنفيذ ما جاء باتفاق الرياض ومنع إجهاضه والالتفاف عليه، كون المعركة الحقيقية ضد مليشيات الحوثي تتجسد بالقوى التي جمعها اتفاق الرياض في بوتقة المواجهة، كجدار صلب لإحراز الانتصار”.

وتابع: “ليس هناك لهزيمة مليشيات الحوثي وانتصار شرعية الرئيس إلا طريق واحد، وهو العمل بموجب ما تمخض عنه اتفاق الرياض، وما عداه لن يكون إلا زيادة ثروات تجار الحروب وعمر الحوثي وتمكينه من السيطرة عسكرياً وتفاوضياً فيما يخص الشمال، هذا لمن أراد أن يفهم!!”.

وكان الجعدي قد قال في تغريدة سابقة: “لم يكن الإجماع من أغلب القوى المشاركة في حكومة المناصفة لرفض القرارات مسألة تحالفات، لكنه مثل استنكاراً عن استمرار اختطاف القرار لصالح ذات القوى التي زرعت الألغام والهزائم في طريق الانتصار على مليشيات الحوثي الانقلابية، وكانت ولا تزال معول هدم وعنصراً طارداً لأي نصر!”.

فريق لجنة الخبراء الدوليين، التابع للأمم المتحدة، كشف في تقريره السنوي الذي أصدره، قبل أيام، أنّ الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية في تعز تواجه هناك خطر تفكك السلطة إلى خليط من الفصائل المتنافسة، وإن نفوذ حزب الإصلاح العسكري أضعف القوات المناهضة للحوثيين.

وقال التقرير: “إنّ هناك غموضاً في العلاقات بين الجماعات المسلحة والحكومة اليمنية، يتضح من خلال التجنيد غير القانوني للمقاتلين من قبل حمود سعيد المخلافي”.

واعتبر الفريق الأممي إنشاء مجموعة مسلحة، تتبع حمود المخلافي، “تهديداً للاستقرار في تعز”.

وأضاف: “وقف هؤلاء المقاتلون إلى جانب الوحدات العسكرية التابعة للحكومة اليمنية المتورطة في بعض أسوأ حوادث الاقتتال الداخلي في التربة في عام 2020″، كما “وثق الفريق أيضاً استخدام المرافق المدرسية من قبل هؤلاء المقاتلين”.

وتابع: “يحقق الفريق في مصادر التمويل لدعم جهود التجنيد من قبل المخلافي، ويرى أنه من غير المحتمل أن يأتي التمويل من دولة عضو في التحالف”.

ويحقق الفريق أيضاً “في الصلات بين جماعة الحشد الشعبي المسلحة ومقاتلي المخلافي وعبد الرحمن الشمساني، القائد السابق للواء السابع عشر”.

واعتبر التقرير أنّ “تعيين عبد الرحمن الشمساني، القائد السابق للواء السابع عشر، قائداً جديداً للواء الخامس والثلاثين، على أنه توطيد لهيمنة الإصلاح على الجيش في تعز”.

ويرى الفريق “أنّ نفوذ أي حزب سياسي في المجال العسكري قد يضعف تماسك القوات المناهضة للحوثيين”.

وأضاف التقرير، أنه “لوحظت ثلاثة اتجاهات ناشئة لها آثار كبيرة على استقرار اليمن؛ وهي: توزيع القوة الاقتصادية والسياسية على مراكز القوى الإقليمية، انتشار القوات التابعة للدولة ولكن المجندين من قبل أفراد أو كيانات خارج الدولة، الانقسام الملحوظ بين الإصلاح وغير الإصلاح داخل المجالين السياسي والعسكري”.

وقال التقرير، إنّ الوضع العسكري والأمني في تعز تدهور بشكل سريع، منتصف عام 2020، مع تصاعد القتال بين الألوية المختلفة للحكومة اليمنية. ووقعت المعارك الرئيسية بين عناصر من اللواء الخامس والثلاثين ومحور تعز العسكري بعد تعيين عبد الرحمن الشمساني قائداً للواء الخامس والثلاثين.

واتهم الفريق “العديد من القادة والمسؤولين في المشاركة في عمليات الاستيلاء غير القانونية، وغيرها من الأنشطة غير القانونية مع الإفلات من العقاب”، مشيراً إلى الاستيلاء على 58 منزلاً للمدنيين من قبل أفراد ينتمون إلى الألوية 17 و 22 و170 بالقوة، في أعمال تبدو واسعة النطاق ومتكررة، أفضت أحدها لحالة قتل”، مشيراً إلى تورط “غزوان علي منصور المخلافي، وهو ضابط في اللواء الثاني والعشرين وابن شقيقة قائد اللواء الثاني والعشرين”، في إحدى الحالات.

وقال التقرير، إنّ “الفريق وثق اعتقال وإخفاء قسري وتعذيب يمني، وهو رضوان الحاشدي، الذي كان مدير المكتب الإعلامي السابق لكتائب أبو العباس. وهناك أدلة تشير إلى أن الاعتقال مرتبط بمعارضته المتصورة لقوات الإصلاح في تعز”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى