وكالات:
اكتشفت طفلة بريطانية، تبلغ من العمر 4 سنوات، أثر ديناصور عمره 220 مليون عام على شاطئ جنوب ويلز، في المملكة المتحدة.
وأثناء سيرها على شاطئ بالقرب من خليج بيندريكس في جنوب ويلز مع والدها وكلبها الأليف، رصدت ليلي وايلدر بصمة ديناصور محفوظة جيداً.
ويعتقد أن بصمة الديناصور، تشير إلى أن ارتفاعه 29.5 بوصة وطوله 8 أقدام، وسار على قدميه الخلفيتين، ويعتقد تاريخ البصمة قبل 220 مليون سنة.
الاكتشاف أثار حماس علماء الحفريات في جميع أنحاء العالم، وربما يساعدهم في تحديد المزيد حول كيفية مشي الديناصورات.
ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” NBC NEWS عن سيندي هاولز، أمينة متحف “أمجيدفا سيمرو” الوطني في ويلز، قولها إنه من المحتمل أن تكون البصمة قد صنعها ديناصور بلغ ارتفاعه حوالي 75 سم (29.5 بوصة) وطوله 2.5 متر (8 أقدام)”.
وأوضحت أنه من المحتمل أن يكون نحيفاً ذا ذيل يمشي على قدميه الخلفيتين ويصطاد بنشاط الحيوانات الصغيرة والحشرات الأخرى.
وتُعرف بصمة العينة باسم “grallator”، ويمكن أن تساعد العلماء في تحديد المزيد حول كيفية مشي الديناصورات.
وأشارت إلى أن “من المحتمل أيضاً أن ويلز والعديد من الكتل الأرضية الأخرى كان يسكنها ديناصورات تتجول حولها. لكن للأسف لا توجد عظام متحجرة لتتناسب مع الطباعة لكن تم العثور على آثار أقدام مماثلة في الولايات المتحدة”.
وأكملت: “لم نعثر حتى على جزء بسيط من إجمالي أنواع الديناصورات، لذا فإن البصمة التي عثرت عليها ليلي توفر دليلاً مفيداً للغاية”.
الشاطئ الويلزي محمياً حالياً باعتباره موقعاً ذا أهمية علمية خاصة، وتمت الآن إزالة الأحفورة المحفوظة بأمان.
وقال المتحف، في بيان، إنه سيتم نقله قريباً إلى متحف كارديف الوطني لتستمتع به الأجيال القادمة، وليتمكن العلماء من دراسته.
وأضاف المتحف، الذي تم إغلاقه حالياً بسبب جائحة الفيروس التاجي، إنه بمجرد إعادة فتحه ستتم دعوة ليلي وفصلها المدرسي لمشاهدة المقال وإدراج اسمها بجانبه باعتبارها مكتشفاً رسمياً.
أما ليلي التي تحب برامج الديناصورات التلفزيونية ولديها مجموعة من الألعاب والموديلات، فقالت لشبكة NBC News إن T-Rex كانت المفضلة لديها.
وقالت والدتها سالي وايلدر، 41 عاماً، لشبكة “إن بي سي نيوز” عبر الهاتف: “لقد كان على صخرة منخفضة، ارتفاع كتف ليلي، وقد رصدته للتو وقالت انظر يا أبي”.
وأضافت سالي، التي تعمل مهندسة، إنها متحمسة حقاً لكنها لا تدرك تماماً كم هو رائع، مشيرة إلى أن زوجها التقط صوراً على الشاطئ وشاركها فيما بعد مع العائلة.
كانت جدة ليلي هي التي شجعتهم على التواصل مع الخبراء المحليين وعشاق الحفريات لإجراء مزيد من التحقيق.