متابعات:
جددت مليشيا الحوثي الانقلابية، تهديداتها بقطع خدمات الاتصالات والإنترنت، في إطار الضغوطات التي تمارسها على الأمم المتحدة لحل مشكلة الوقود.
وهددت وزارة الاتصالات في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، اليوم الثلاثاء، بإيقاف جميع الأنشطة التجارية والخدمية، بما فيها قطاع الاتصالات، عن كافة المحافظات اليمنية.
وأرجعت المليشيا أسباب التوقف نتيجة لمنع دخول شحنات الوقود إلى موانئ الحديدة، التي يتم الاعتماد عليها في تشغيل أبراج ومحطات وسنترالات الاتصالات ومختلف التجهيزات الفنية في المواقع الرئيسية والطرفية والريفية لشبكة الاتصالات والإنترنت، بحسب زعمها.
ومن شأن خطوة الانقلابيين هذه أن تشلّ الحركة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية وغيرها، بمناطق سيطرتها، في وقت لا يزال فيه مواطنون في مدينة صنعاء ومدن أخرى يوجهون أصابع الاتهام للمليشيا الحوثية بمواصلة افتعالها للأزمات، ومنها أزمة الوقود، والمتاجرة بها في السوق السوداء.
وأجبرت مليشيا الحوثي، اليوم، موظفي المؤسسة العامة للاتصالات والقطاع الصحي في محافظة إب، على تنفيذ وقفة احتجاجية، أمام مكتب الأمم المتحدة في المحافظة، للمطالبة بالضغط على دول التحالف العربي بالسماح بإدخال السفن النفطية عبر ميناء الحديدة.
وهددت المليشيا، في الوقفة الاحتجاجية، بتوقف القطاعات الخدمية عن أداء أنشطتها وخدماتها، وفي مقدمتها الاتصالات والصحة.