انهار ليفربول في 7 دقائق، ليسقط أمام مضيفه ليستر سيتي، 1-3، اليوم السبت، في افتتاح الجولة الـ24 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وزاد ليستر سيتي من معاناة ضيفه ليفربول وهزمه بثلاثية، وهي الخسارة الثالثة على التوالي لفريق المدرب الألماني يورغن كلوب وذلك لأول مرة منذ نوفمبر من عام 2014.
وسجل أهداف ليستر سيتي، جيمس ماديسون، وجيمي فاردي، وهارفي بارنس، في الدقائق، 78، 81، 58، توالياً، فيما سجل الهدف الوحيد للريدز محمد صلاح في الدقيقة 67.
وبهذا الانتصار، ارتقى ليستر سيتي للمركز الثاني مؤقتا، برصيد 46 نقطة، بفارق نقطة أمام مانشستر يونايتد، بينما تجمد رصيد ليفربول عند 40 نقطة، في المركز الرابع، وهو معرض لخسارة هذا المركز إذا ما فاز تشيلسي الخامس (39 نقطة) على نيوكاسل يوم الاثنين في الجولة ذاتها.
وكان المدرب الألماني يورغن كلوب يأمل أن يعوّض أليسون أخطاءه حيث صرح بعد الخسارة أمام سيتي “بالنسبة لحارس من جودة اليسون بيكر، من النادر ارتكاب أخطاء من هذا النوع لا بل اثنين في المباراة ذاتها”.
وتابع “الآن لدينا مباراة مقبلة وهذا جيد لأن بإمكانه أن يقدم مستواه المعهود مجددا ومن ثم كل شيء سيكون على ما يرام”.
إلا أن الرياح لم تجر كما اشتهت سفن الألماني الذي أمل الاستعداد بطريقة أفضل لذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا الثلاثاء ضد لايبزيغ الألماني في بوادبست.
وشهدت المباراة المشاركة الأولى لقلب الدفاع التركي أوزان كاباك، الذي وصل في سوق الانتقالات الشتوية على سبيل الإعارة من شالكه الألماني لتعزيز صفوف الخط الخلفي لليفربول؛ الذي يعاني من إصابات عدة، آخرها لاعب الوسط البرازيلي فابينيو، الذي كان يشغل مركز قلب الدفاع منذ إصابة الهولندي فيرجيل فان دايك، وجو غوميز.
ولعب كاباك، إلى جانب لاعب الوسط الآخر والقائد جوردان هندرسون الذي بات أيضاً مدافعا في الفريق الأحمر.
وفي بداية اللقاء، حاول ماديسون استغلال تقدم حارس ليفربول، أليسون بيكر، ليسدد من منتصف الملعب، بيد أن البرازيلي عاد لمرماه والتقط الكرة في التوقيت المناسب.
ووصلت تمريرة من بارنس إلى فاردي، في الناحية اليسرى، ليتقدم الأخير بالكرة، قبل أن يسدد فوق المرمى في الدقيقة 11، وتلقى صلاح تمريرة من ألكسندر أرنولد، لكن تصويبته اليسارية ابتعدت عن القائم الأيمن، في الدقيقة 17.
ودخل تياجو ألكانتارا بدلا من المصاب ميلنر، في تشكيلة ليفربول، بينما وجه بيريرا الكرة نحو بارنس، الذي رفعها عرضية وتابعها فاردي برأسه، ليضعها بين يدي الحارس أليسون، في الدقيقة 36.
وجاءت أخطر فرص الشوط الأول، بالدقيقة 42، عندما مرر ماديسون الكرة إلى فاردي، الذي سدد في العارضة.
ورد ليفربول في الدقيقة الأخيرة، عبر ركلة حرة نفذها ألكسندر أرنولد في الحائط البشري، ثم فشل هندرسون في إبعاد الكرة من أمام مرماه، لتصل إلى فاردي الذي تصدى أليسون ببراعة لمحاولته.
وأراد ليفربول مع بداية الشوط الثاني، أن يترجم أفضليته الميدانية إلى هدف، فمرر ماني الكرة إلى روبرتسون، الذي سدد بيسراه بعيدا عن مرمى ليستر، في الدقيقة 51.
واحتسب الحكم ركلة حرة لصالح ليفربول، نفذها ألكسندر أرنولد لترتد من العارضة، في الدقيقة 57.
وتمكن ليفربول أخيرا من افتتاح التسجيل، في الدقيقة 67، بعد تمريرة سحرية بحركة فنية رائعة من فيرمينو، نحو صلاح الذي سدد مباشرةً في الشباك.
لكن ليستر لم ييأس، وأدرك التعادل بالدقيقة 78، عندما نفذ ماديسون ركلة حرة، مرت من أمام الجميع لتخدع أليسون وتدخل الشباك، واستعان الحكم بتقنية الفيديو للتأكد من صحة الهدف.
وسرعان ما أحرز الثعالب هدف التقدم (2-1)، في الدقيقة 81، عندما استغل فاردي خروج أليسون الخاطئ من مرماه، بغية تشتيت الكرة، ليتقدم بها نحو الشباك الخالية ويسجل في المرمى.
وجاء الدور على بارنس، ليدون اسمه في لائحة هدافي اللقاء، بالدقيقة 85، بعدما حصل على الكرة في هجمة مرتدة، وانفرد بأليسون ليضيف الهدف الثالث، الذي قضى على آمال ليفربول، ليواصل الأخير مسلسل نتائجه السلبية في البريميرليج.