وصف أوكي لوتاسما، الممثل المقيم لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف السلام والأمن والتنمية المستدامة لدى البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، نتائج مؤتمر الأمم المتحدة للتعهدات من أجل اليمن، بالمخيبة للآمال.
وطرح أوكي لوتاسما، الأربعاء، في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”، ما اسماها، 5 أفكار “حول ما يمكن القيام به الآن حتى في خضم الصراع الجاري”.
وقال أوكي لوتاسما: “نحن بحاجة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي للسيطرة على سعر الصرف والتضخم. المجاعة التي تلوح في الأفق هي من صنع الإنسان وقائمة على الدخل. ويعد الدعم التقني الدولي المضمن في البنك المركزي اليمني وسد النقص في الاحتياطيات الأجنبية أمراً بالغ الأهمية”.
وأشار إلى أن “90% من الغذاء في اليمن يتم استيراده، مما يجعله عرضة للغاية للصدمات العالمية، ومعتمداً على الاحتياطيات الأجنبية”، لافتاً إلى أن “زيادة الإنتاج الزراعي المحلي (بما في ذلك البن) وصيد الأسماك، ضرورية لتقليل هذا الاعتماد، وتنويع الاقتصاد، وكسب احتياطيات الأجنبية”.
وأضاف: “اليمن هو واحد من أكثر البلدان الواقعة تحت ضغط الحاجة للمياه في العالم. يبلغ توافر المياه في اليمن 150 متر مكعب للفرد في السنة، (ويبلغ متوسط إمدادات المياه في الشرق الأوسط 1,250 متر مكعب)”، معتبراً “الإدارة المستدامة للمياه أمراً مهماً بالنسبة للزراعة وإمدادات المياه للسكان”.
وبخصوص الكهرباء قال لوتاسما، إن اليمن “من أكثر البلدان التي تعاني من انعدام أمن الطافة في العالم. ولكن لديها إمكانات هائلة غير مستغلة من مصادر الطاقة المتجددة، وعلى وجه الخصوص، توجد مصادر الطاقة الشمسية والريحية والطاقة الحرارية الأرضية بوفرة في اليمن، ويمكن تسخيرها الآن. على سبيل المثال، طاحونة هواء في المخا”.
وفي البنية التحتية الحيوية، لفت إلى أنه “يلزم إصلاح ميناءي عدن والمكلا البحريين لتسهيل التجارة وخفض تكلفة السلع المستوردة، وخاصة السلع الغذائية”، قائلاً إن “استثمار 50 مليون دولار أمريكي في الموانئ سيؤدي إلى خفض التكلفة بأكثر من 250 مليون دولار أمريكي، وهو استثمار كبير في أي عمل تجاري”.
وأكد الممثل المقيم لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف السلام والأمن والتنمية المستدامة لدى البرنامج الانمائي للأمم المتحدة، في ختام تغريداته، أن “الاستثمارات في الأمل والكرامة والانتعاش الأخضر سوف تبني أساساً أقوى بكثير للسلام من الاعتماد المستمر على المساعدات الإنسانية”.