متابعات:
أعلنت مليشيا الحوثي في صنعاء، دفن العشرات من الأثيوبيين الذين قضوا في محرقة مركز إيواء المهاجرين
وحسب وكالة سبأ في نسختها الحوثية فقد تم تشييع 43 مهاجراً، أمس الجمعة، بحضور قيادات في الميليشيا وجمع غفير من قيادة وأعضاء الجالية الإثيوبية والجاليات الأفريقية الموجودة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وتشير المعلومات إلى أن المليشيا كانت قد أقدمت على دفن عشرات الجثامين لضحايا المحرقة قبل الشروع في عملية التحقيق وكشف أسباب الجريمة، التي أودت بقتل وإصابة المئات من المهاجرين الأفارقة.
وبعد الحادثة دعت منظمة الهجرة الدولية، ميلشيا الحوثي، إلى السماح للعاملين الصحيين والانسانيين بالوصول إلى المهاجرين المصابين في الحريق.
وقالت الهجرة الدولية في بيان يوم الاثنين، إنها “تواجه تحديات في الوصول إلى الجرحى بسبب الوجود الأمني المتزايد في المستشفيات”.
وأضافت المنظمة، أن “العدد الإجمالي للمهاجرين الذين لقوا حتفهم في الحريق لا يزال غير مؤكد، حيث لم يتم الإفراج عن السجلات الرسمية بعد”، في إشارة إلى تحفظ جماعة الحوثي على تلك السجلات.
وأوضحت منظمة الهجرة الدولية، أن موظفيها كانوا “موجودين في الموقع عندما اندلع الحريق في الهنجر بجوار المبنى الرئيسي”، وقالت: كان ما يقرب من 900 مهاجر، معظمهم من الإثيوبيين، في منشأة الاحتجاز المكتظة وقت اندلاع الحريق. كان أكثر من 350 في منطقة الهنجر.
وفي السياق ذاته، عبّر السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون، عن صدمته من إطلاق مليشيات الحوثي النار على مركز للمهاجرين في صنعاء.
ودعا السفير البريطاني إلى السماح بوصول المفوضية السامية لحقوق الإنسان والوكالات الإنسانية إلى موقع المركز والمصابين في الحادث.
وشدد على ضرورة إجراء تحقيق مستقل وشفاف وموثوق به، وإحصاء دقيق للقتلى والجرحى.
وقال إن معاملة المليشيا غير الإنسانية للمهاجرين، بما في ذلك خلق ظروف مكتظة في المركز، هي التي أدت إلى هذه الخسارة الفادحة في الأرواح.
وبالرغم من مرور سبعة أيام على الجريمة الذي أثارت الرأي العام المحلي والدولي، الا أنه لا يوجد عدد مؤكد لضحايا الحريق المروع، وذلك بسبب إصرار الميليشيا الحوثية على التكتم حول أعداد ضحايا الجريمة.