مقالات رأي

الأمراض والآفات الجسمانية

يزداد قلق الناس في كل يوم، وتكثر الأحاديث والأقوال والأخبار والقصص، التي يتناقلونها عن انتشار المرض واتساع دائرة الوباء.. كم يهابون من مرض الجسد و تعبه! ولكنهم لا يخشون الأمراض التي تصيب الروح، ولا يحاولون القضاء عليها.

إن الفيروسات تحتاج لبيئة حاضنة مناسبة لتكاثرها وانتشارها في الجسد ثم انتقالها لبقية الأجسام، أما لو ظلت في مكانها دون تغذية أو استضافة فستنتهي وتتلاشى في غضون فترة قصيرة.

هكذا تماماً تمرض روح الإنسان وتتعب، حين تهاجمها أمراض الرذائل، ونستطيع القضاء عليها بعدم توفير البيئة الملائمة لانتشارها والجو المناسب لتكاثرها.

فلنحافظ على صحة أرواحنا لأنها الأساس، فهي لا تفنى وستنتقل إلى العوالم الإلهية، أما الجسد سيتلاشى عندما يدفن ويرجع للتراب الذي قد خُلق منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى